استنفار في السويداء: مظاهرة غاضبة للتنديد بالحرب ‏الإجرامية على المدنيين في غزة

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي» : احتشد المئات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، أمس الإثنين، في مظاهرة غاضبة نددت بالحرب ‏الإجرامية على المدنيين في غزة، ورفضاً لزيارة رئيس الاتحاد السوري للمدينة، كما طالب المحتجون برحيل نظام الأسد.
وتستمر الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري والمطالبة بالتغيير رغم مضي حوالي شهرين من بدايتها.
وقال المتحدث باسم شبكة «أخبار السويداء 24» ريان معروف لـ «القدس العربي» إن العشرات قطعوا الطريق الرئيسي بين مدينتي دمشق والسويداء، بإطارات أضرموها بالنار. فيما تجمع مُعارضون آخرون أمام مبنى الاتحاد الرياضي العام، الذي كان من المرتقب أن يشهد مسيرة موالية ترفع صور بشار الأسد. وتجمع عشرات المتظاهرين أمام مدخل الاتحاد الرياضي في السويداء، مرددين أغاني شعبية وهتافات تضامنية مع ضحايا الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وطالبت برحيل النظام السوري وذلك رداً على أنباء أفادت بزيارة رئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلّا، لحشد الموظفين والضغط عليهم للخروج بمسيرة مؤيدة للنظام.
وصباح الإثنين، أغلق المحتجون مدخل الملعب البلدي بالإطارات المشتعلة بعد دعوات أطلقها الاتحاد الرياضي لوقفة تضامنية مع غزة، في ظل تداول معلومات عن تحولها إلى مسيرة مؤيدة للنظام أمام الملعب البلدي. وقال المصدر: «إن قطع الطرق كان رداً على زيارة مرتقبة لرئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا، لتنظيم مسيرة موالية للأسد، بحجة التضامن مع فلسطين. لكن معلا لم يصل، والمسيرة الموالية لم تخرج». ولم تلق دعوات الاتحادات والنقابات لوقفات تضامنية أي صدى في السويداء أمس، بل تسببت في عودة الزخم خلال أيام الأسبوع إلى المظاهرات المناوئة للأسد. واعتبر نشطاء أن هذه المسيرات التضامنية المرتقبة، حقيقتها دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويستمر الحراك الشعبي السلمي بشكل متواصل منذ نحو شهرين في السويداء، وسط تزايد أعداد المشاركين الذين يطالبون بإسقاط النظام ومحاكمة بشار الأسد، وتطبيق القرار الأممي 2254 الذي يضمن تحقيق انتقال سلمي للسلطة عبر انتخابات ديمقراطية بإشراف الأمم المتحدة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية