عمان: قررت الحكومة الأردنية الأحد منع دخول المواطنين القادمين من الصين وإيران وكوريا الجنوبية إلى أراضي المملكة في إطار جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد و”كإجراء احترازي مؤقت”.
وأعلنت كوريا الجنوبية حالة الإنذار القصوى الأحد بعد تسجيل أربع وفيات و600 إصابة جراء فيروس كورونا المستجد، في ثاني أعلى حصيلة للمصابين بعد الصين.
في حين أعلنت إيران وفاة ثمانية أشخاص، وهي حتى اليوم الدولة التي سجلت أكبر عدد وفيات جراء الوباء بعد الصين.
وقال وزير الدولة الأردني أمجد العضايلة في بيان إن “إجراءات احترازية إضافية ضد مرض الكورونا الجديد بدأ تطبيقها اليوم في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة بالمرض في كوريا الجنوبية وإيران”.
وأضاف إنه “في ظل تزايد عدد حالات الإصابة بالفيروس في إيران وكوريا الجنوبية مؤخرا، ومواكبة لما تطبقه العديد من الدول كإجراءات احترازية لمنع انتشار المرض، فقد قررت الحكومة منع دخول غير الأردنيين القادمين من إيران وكوريا الجنوبية إلى المملكة، بالإضافة إلى القادمين من الصين موطن المرض، وذلك كإجراء احترازي مؤقت”.
ويشمل القرار بالإضافة إلى مواطني هذه الدول المقيمين فيها.
وأوضح العضايلة ان “الأردنيين القادمين من هذه الدول سوف يخضعون لحجر صحي احترازي لمدة أسبوعين للتأكد من عدم إصابة الشخص القادم منها بمرض الكورونا الجديد”.
وأضاف أن “الحكومة قامت أيضاً بتشديد إجراءات الرقابة الصحية على جميع المعابر الحدودية والمطارات، مواكبة للإجراءات الاحترازية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية”.
ولم يسجل الأردن حتى الآن أي إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجدّ.
وأجلت طائرة أردنية في الأول من الشهر الحالي 71 طالبا أردنيا وعربيا من مدينة ووهان الصينية، بؤرة وباء فيروس كورونا.
وأكد وزير الصحة الأردني سعد جابر مطلع الشهر أن بلاده قامت بوضع كواشف حرارية في المطار والمعابر الحدودية “للتأكد من الحرارة غير الطبيعية عند المسافرين والتأكد ما إذا كانوا على اتصال مع أي أشخاص قادمين من الصين”.
وأضاف: “تم تجهيز مستشفى بسعة 75 سريرا ضمن حرم مستشفى البشير (الحكومي في عمان) لعزل أي حالة يتم اكتشافها أو تسجيلها في الأردن”.
وارتفعت حصيلة الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا المستجد في الصين الأحد إلى 2442 بعد إعلان الحكومة وفاة 97 شخصا، جميعهم ما عدا واحدا في مقاطعة هوباي، وعاصمتها ووهان.
وخارج حدود الصين، سجل انتشار للفيروس في 25 بلدا بشكل ينذر بالخطر بعد ظهور نقاط انتشار جديدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
(أ ف ب)