نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي”:
أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، بأن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، سيتوجه مساء الجمعة إلى برلين للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي تنظمه ألمانيا حول ليبيا يوم الأحد القادم ليوم واحد. ويرافق الأمين العام في الوفد الأممي الرفيع غسان سلامة، المبعوث الخاص للأمين العام في ليبيا، والسيدة روزماري دي كارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية. وقال المتحدث الرسمي إن الأمين العام ليس ذاهبا لبرلين كمراقب بل سيكون فاعلا على أساس أن مؤتمر برلين وقبله لقاء موسكو ينعقد للتوافق حول خطة المبعوث الخاص المكونة من ثلاث مراحل. “ما نحتاجه هو أن الأطراف الليبية تتحد حول إستئناف المفاوضات من جهة ومن جهة أخرى نطالب بوقف التدخلات الخارجية لإعطاء الليبيين فرصة للسلام واحترام الحظر على إدخال الأسلحة لليبيا”.
وردا على سؤال حول توقعات الأمين العام من مؤتمر برلين وقال دوجاريك “إن الأمين العام يأمل أن يثبت المجتمع الدولي مرة أخرى أنه متحد في دعم العملية السلمية ووقف التدخلات في الشأن الليبي واحترام حظر توريد السلاح لليبيا كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن. كما أن الأمين العام يأمل أن كل هذه الاجتماعات تصب في صالح مشروع غسان سلامة للخروج من الأزمة الليبية”. وأضاف أن الأمين العام معني أولا بعقد الاجتماع الذي يضم عددا كبيرا من الدول وعددا كبيرا من اللاعبين الأساسيين.
من جهة أخرى، طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) بإطلاق سراح عضوة مجلس النواب، سهام سرقيوة، بمناسبة مرور ستة أشهر على اختطافها من منزلها في بنغازي ولم يسمع منها منذ ذلك الوقت. وقال البيان الصادر عن المتحدث الرسمي “إن الأمم المتحدة تتابع مسألة الإخفاء القسري للسيدة سرقيوة وتؤكد على المسؤولية الكاملة للسلطات في شرق ليبيا وعلى ضرورة احترام قوانين حقوق الإنسان الدولية كما أنهم مطالبون قانونيا بالكشف عن مكان وجود السيدة سرقيوة. وأضاف البيان أن الأمم المتحدة تدين عملية خطفها واختفائها وتطالب إطلاق سراحها فورا هي وكافة ضحايا الإخفاء القسري في ليبيا”.
وكانت عضوة مجلس النواب سرقيوة قد انتقدت الهجوم الذي يقوده الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس. فقام عدد من المسلحين بمداهمة ليلية على منزلها في بنغازي مرتدين زياً عسكرياً، واعتقلوها في الساعات الأولى من يوم 17 تموز/يوليو 2019. وقد أصيب زوجها، علي، بالرصاص في ساقه، كما تعرض ابنها فادي، البالغ من العمر 16 عاماً، للضرب المبرح خلال المداهمة