الأوركسترا «الشرق عربية» تفتتح موسمها مع غسان صليبا

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي” :

تفتتح الأوركسترا الوطنية الشرق عربية يوم الخميس في 26 الجاري موسم حفلاتها لعام 2019 و2020 باستضافة الفنان غسّان صليبا، على أن تتواصل الحفلات تباعاً إلى شهر حزيران/يونيو المقبل بحيث من المقرر أن تبلغ 13 حفلاً وربما 14.

 وقال قائد الأوركسترا المايسترو اندريه الحاج لـ”القدس العربي” عن جديد هذا الموسم من الحفلات: نحن أوركسترا لها هويتها اللبنانية، ولهذا من الأفضل على الدوام أن يكون حفل الإفتتاح لكل موسم لبناني الهوى، وبعدها تكون الحفلات مفتوحة لكل ما هو عربي من الغناء. اخترنا في موسمنا لهذا العام الإفتتاح مع الفنان غسان صليبا، وهو شخصية فنية مميزة، وشخصية إنسانية محترمة. سيحمل البرنامج عنوان “لبنانيات” ويتميز بغناء غسان صليبا ألحاناً وضعها فيلمون وهبة لصوت السيدة فيروز منها “من عز النوم”. وسيغني لوديع الصافي “الليل يا ليلى. راح حلفك بالغصن” ومن المحتمل غناء “لعيوني غريبة”. ومن أغنياته الخاصة سيختار من أعمال منصور وأسامة الرحباني، فهو تواصل فنياً لزمن طويل مع العائلة الرحبانية، ومنها “غريبين وليل وطني بيعرفني وكتبولي حبك”.

ونسأل المايسترو اندريه الحاج عن المحطات البارزة في الموسم الجديد؟ يقول: يمزج البرنامج بين الموسيقي والغنائي. برمجتنا تختلف عن الأوركسترا الغربي التي يمكن أن تقتصر على الموسيقى في بعض حفلاتها، ويمكن إعتماد “تام” لكل سنة بحيث تكون لهذا المؤلف أو ذاك. بالنسبة لنا الإفتتاح لبناني بالكامل، فيما يتوالى على قيادة الحفلات التالية “كونداكتور” لبنانيين وعرب، اعتدنا على هذه الإستضافات في حفلاتنا كما يستضيفوننا بدورهم. محطاتنا تحرص على التنويع بين الغناء المصري والتونسي إنما يبقى الغناء اللبناني هو الصفة الأبرز من بينها. إذاً لا جديد يختلف عن السنوات السابقة، فالسياسة الموسيقية التي اعتمدتها منذ توليت قيادة الأوركسترا الشرق عربية في سنة 2011 أثبتت نجاحها باعتقادي. التغيير أو الإضافة التي نسعى إليها تكمن في القيمة الفنية. لا تزال الخطوات تسير بنجاح منذ رسمنا هذا البرنامج الذي يتضمن تحيات لكبار من بلدنا وهم كثر، وكذلك تحيات لمطربين ومطربات من العالم العربي. مع اتاحة الفرصة لكل قائد أوركسترا ضيف بأن يقدم موسيقاه الخاصة. هذا هو التوجه وفيه من الدسامة الكثير.

  وكشف الحاج أن الإستضافات على صعيد قائد الأوركسترا ستتضمن أسماء جديدة من لبنانيين ومصريين. وأن زمن كل حفل قد يمتد لساعة ونصف، مع العلم بحسب رأيه “أن الجمهور لا يحتمل أكثر من ساعة وربع الساعة”. وعن الإكتظاظ وعودة بعض الجمهور خائباً بدون الحصول على مقعد في قاعة بيار ابو خاطر في الجامعة اليسوعية يقول المايسترو الحاج: هذه ليست مشكلة المعهد الوطني للموسيقى، بل مشكلة المكان ذي المقاعد المحدودة بانتظار أن ينتهي ترميم قصر الأونيسكو. وإلى ذلك الحين لن تفتح الجامعة اليسوعية الأبواب بعد امتلاء المقاعد في الصالة.

 نسأل المايسترو الحاج رأيه في العاتبين الكثر لعدم وجود حفل لهم من ضمن حفلات الأوركسترا الشرق عربية من أصوات لبنانية؟ فيقول: شملت حفلات الأوركسترا كافة الأكاديميين في المعهد الموسيقي إلى جانب أصوات أخرى، وكانت البداية مع أميمة الخليل، وسمية بعلبكي، وجاهدة وهبة، وعبير نعمة، وغادة شبير وغادة غانم، وريما خشيش، وكارلا رميا، وفبيان ضاهر. جميعهن كانت لهن حفلات وهذا حقهنّ الطبيعي. ففي كل موسم 13 حفلاً لي من بينها قيادة خمسة أو ستة حفلات. وربما تزاد حفلات الاوركسترا إلى 14 أو 15 حفلاً.

وهل من جديد على صعيدك الشخصي كمايسترو؟ سيكون لي تعاون في حفل خاص قريباً مع عبير نعمة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية