الإعلام الألماني يخرج عن صمته حول قصة الأميرة هيا وهروبها من زوجها حاكم دبي

علاء جمعة
حجم الخط
4

برلين ـ “القدس العربي”:

في تطور ملحوظ على أنباء هروب الأميرة هيا بنت الحسين من زوجها محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي برفقة أولادها وطلبها اللجوء في ألمانيا، كسرت عدة مواقع وصحف ألمانية حاجز الصمت وبدأت في التساؤل إن كانت الأميرة الأردنية موجودة فعلا داخل ألمانيا وما موقف الحكومة الألمانية من هذا الأمر.

وعلى مدار أيام طويلة التزمت الصحف الألمانية الصمت حيال الأنباء المتداولة عن هروب الأميرة مع أولادها من دبي ولم تنشر عن الحادثة في انتظار تصريحات رسمية من اجل الاستناد عليها خاصة أن الموضوع إن صح فقد يؤدي إلى نزاع ومواجهة مع امارة دبي كما توقعت بعض المواقع الألمانية .

موقع غالا الألماني الذي يهتم بالقضايا النسوية طرح تساؤلا في موقعه على المسؤولين الألمان وكتب الموقع ” هل الأميرة الأردنية موجودة فعلا داخل ألمانيا؟ وهل طلبت اللجوء فعلا لدينا؟  لا توجد أية تأكيدات حكومية ألمانية على هذا الموضوع الا أننا نطلب من الحكومة أنه لو صح هذا الأمر ألا تعيد تسليمها وأولادها بأية حال من الأحوال، ومن الضروري أن تشعر بالأمان الذي افتقدنه هناك. وأضاف الموقع يبدوا أن الأميرة توجهت إلى بريطانيا أولا ومن ثم إلى ؟ ألمانيا، قد تكون الأميرة لا تثق بالمخابرات البريطانية أو الأجهزة الأمنية هناك نظرا للعلاقات الوثيقة بين المملكة المتحدة وبين الإمارات كما أنها لم تتوجه إلى أخيها ملك الأردن خوفا من إحراجه لذلك يجب أن تشعر بالأمان هنا.

وقال موقع صحيفة “بيلد” الألمانية إن من الواضح أن الأميرة هيا ابنة الملك الأردني الراحل الحسين، قد غادرت دبي برفقة ابنها زايد (7 أعوام) وابنتها الجليلة (11 عاما) ومعها 35 مليون يورو.

وذكرت الصحيفة أن دبلوماسية ألمانية ساعدتها في الهروب وأنها قدمت طلبا للجوء في ألمانيا وطلبا آخر للطلاق من الشيخ محمد بن راشد. بيد أنه ولغاية لآن لا توجد تأكيدات رسمية من أي جانب بشأن الأميرة هيا وأولادها، غير أنها لم تظهر علنا منذ شهر فبراير/ شباط الماضي.

ويقول موقع “بيلد” إن الأميرة هيا ليست هي المرأة الأولى التي تهرب من محيط حاكم دبي القوي، الذي تقدر ثروته بـحوالي 10 مليارات يورو، فقد سبق أن حاولت اثنتان من بناته الهروب: شمسة (38 عاماً) هربت داخل بريطانيا بسيارة، قبل أن يتم اقتيادها من كامبريدج وإعادتها إلى دبي، ولطيفة (32 عاماً)، التي حاولت الهروب بيخت من عمان قبل أن تعترضها البحرية الهندية وتعيدها إلى والدها.

مجلة فوكوس الألمانية نشرت الأحد عن هذه القضية حيث قالت:  يبدو أن الأنباء عن طلب لجوء الأميرة هيا وهربها من زوجها محمد بن راشد ال مكتوم بات أمرا متداولا وهو ما قد يقود إلى أزمة فعلية بين برلين ولندن من جهة والامارات من جهة أخرى الا أن السلطات الألمانية ووزارة الخارجية لم تصدر أية بيانات تؤكد أو تنفى هذا الأمر. ونقلت المجلة الألمانية عن مواقع اعلام بريطانية بث زوجها الأمير مكتوم رسائل غاضبة لزوجته متهما اياها بعدم الوفاء وهو ما قد يؤكد بحسب المجلة الألمانية استحالة عودة العلاقة. وحسب نص القصيدة فأن ولي عهد دبي خاطب زوجته على أساس أنها “عاشت وماتت” بالنسبة له. واختتمت مجلة فوكوس بقولها يبدو أن الأميرة الأردنية تخشى على حياتها ما دفعها لاتخاذ هذه الخطوة الصعبة والهرب مع أولادها.

أما موقع رايتر ريفيو المختص بالفروسية وركوب الخيل فقد أعاد التذكير بأمجاد الأمير الرياضي حيث قال:

الأميرة هيا هي عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، وشاركت في الألعاب عام 2000. في عام 2002 ، كانت أول امرأة عربية تشارك في ألعاب الفروسية العالمية. وباعتبارها ابنة العاهل الأردني الراحل حسين الأول، فقد كانت فارسة ومارست منذ وقت مبكر رياضة ركوب الخيل وشاركت في السباقات الدولية كما أنها أتمت تعليمها في إنجلترا ودرست في إحدى جامعات جامعة أكسفورد المرموقة. وتوقع الموقع أن الأميرة ما زالت في بريطانيا وأوضح يبدوا أنها تبحث عن مكان تلتجئ إليه وقد تكون ألمانيا قعلا هي مقصدها الا أنها قد تكون ما زالت في بريطانيا بانتظار الرد الألماني على طلبها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية