يبدو أنّ العامل الإقتصادي هو الذي أجبر القيادة الإيرانية على النزول عن الشجرة والتفاهم مع أمريكا والغرب. أتوقع نجاح المفاوضات وفتح صفحة جديدة بين ايران وأمريكا وفي النهاية كل دولة ستعلن أنها منتصرة وآخر حلاوة. اما دول الخليج العربي فلهم الله ولكن يجب التذكر أنّ أمريكا لن تسمح لإيران بالتغول والعربدة بل ستضع لإيران خطـــــوطا حمراء وأعتقد أنّ إيران لن تتجاوزها. سامح عبد الحكيم