“التعاون الخليجي” لبلينكن: نندد بتصريحات سموتريتش وسلوك إسرائيل في الضفة الغربية

حجم الخط
1

بعث وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج، الذي يضم الإمارات والبحرين وقطر والسعودية والكويت وعُمان، أمس، برسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، نددوا فيها بتصريحات وزير المالية سموتريتش حول محو حوارة، وقوله بأنه “لا يوجد شعب فلسطيني” واستخدام الخريطة الأردنية.

 في توجههم أمس، طلبوا من وزير خارجية الولايات المتحدة العمل ضد التصريحات التي تمس بالفلسطينيين، ولأجل الوصول إلى حل شامل وعادل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، شجبت الإمارات أمس إلغاء قانون فك الارتباط، مما سيسمح للإسرائيليين بالبقاء في الأراضي التي أخليت في شمال السامرة قبل 18 سنة، في إطار خطة فك الارتباط.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية: “الإمارات تندد بشدة بالقرار الإسرائيلي السماح بإعادة المستوطنات وإعطاء الأذون لوحدات سكن جديدة على أراض فلسطينية محتلة. الإمارات تعارض كل خطوة تتناقض والقرارات الدولية، وكفيلة بأن تؤدي إلى تصعيد آخر وعدم استقرار في المنطقة، وتكون على حساب التقدم في مسيرة السلام في الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها”.

في الأسبوع الماضي، وصل إلى إسرائيل خلدون المبارك، أحد المستشارين الكبار لرئيس الإمارات محمد بن سلمان. والتقى خلدون بنتنياهو وبرئيس الدولة إسحق هيرتسوغ، ونقل لهما تحذيراً حاداً من قيادة الإمارات – على خلفية تصريحات سموتريتش وقانون فك الارتباط، على اعتبار أن كل الأحداث الأخيرة تتناقض وروح اتفاقات إبراهيم، وتعرض الاستقرار الإقليمي للخطر وتعرقل الإمارات لبناء التعاون مع إسرائيل. كما يعتزم الإماراتيون تجميد صفقات أمنية مهمة مع إسرائيل.

ويأتي التوجه أمس إلى الولايات المتحدة والشجب من جانب الإمارات ليضاف إلى قائمة طويلة من الصدامات السياسية حول التشريع وحول التصريحات وزلات لسان الوزراء، وأساساً من الجانب الأكثر يمينية للحكومة. يخيل أن ثلاثة أشهر فقط منذ قيام الحكومة، وتقريباً في كل إثنين وخميس يضطر رئيس الوزراء نتنياهو أو مكتبه لنشر بيان إيضاح وتهدئة. في نهاية الأسبوع الماضي، بات ملموساً جيداً الموقف البارد في العالم تجاه نتنياهو عندما ألغى رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك البيانات المشتركة مع نتنياهو في داونينغ 10 في اللحظة الأخيرة.

 إيتمار آيخنر

يديعوت أحرونوت 27/3/2023

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية