القدس: أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه استهدف خلال الليل “مفاعلا نوويا” غير موضوع في الخدمة في أراك، مؤكدا أيضا أنه ضرب مجددا منشأة نطنز النووية.
وأوضح الجيش في بيان أن سلاح الجو “ضرب موقع لتطوير أسلحة نووية في منطقة نطنز” مضيفا أن “المفاعل النووي في أراك استهدف” أيضا.
وأضاف البيان أن الضربة طالت “هيكل ختم قلب المفاعل وهو عنصر أساسي في إنتاج البلوتونيوم” يحيط بقلب المفاعل النووي ويعمل على إغلاقه بشكل محكم ويحافظ على سلامته.
وقال البيان إن الهدف من الهجوم على المفاعل “منع إعادة تشغيله واستخدامه في تطوير الأسلحة النووية”.
وقال البيان إن سلاح الجو استهدفت موقعا لتطوير الأسلحة النووية في منطقة نطنز، وإن حوالي 40 طائرة حربية شاركت في الغارات الليلية التي استهدفت “عشرات المواقع”.
الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قوات بلاده دمرت المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز.
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفاعل أبحاث الماء الثقيل “خونداب” قيد الإنشاء في إيران تعرض لهجوم، لم يتسبب بحدوث تسرب إشعاعي لعدم احتواء المفاعل على مواد نووية.
وذكرت الوكالة في حسابها على منصة “إكس” الخميس، أن لديها معلومات تفيد بأن مفاعل خونداب لأبحاث الماء الثقيل الذي كان قيد الإنشاء تعرض للقصف.
وأشار البيان إلى أن المفاعل لم يكن يعمل ولا يحتوي على مواد نووية، وأن الهجوم لم يكن له أي تأثير في حدوث التسرب الإشعاعي.
IAEA has information the Khondab (former Arak) heavy water research reactor, under construction, was hit. It was not operational and contained no nuclear material, so no radiological effects.
At present, IAEA has no information indicating the Khondab heavy water plant was hit.— IAEA – International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) June 19, 2025
وبدأ العمل في مفاعل أراك البحثي للمياه الثقيلة على أطراف قرية خونداب عام 2000 قبل أن يتم توقيفه بموجب بنود الاتفاقية بين إيران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي والتي تم التخلي عنها في عام 2015.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن خططها لتشغيل المفاعل بحلول عام 2026.
وكان من المقرر أن يُستخدم المفاعل البحثي لإنتاج البلوتونيوم لأغراض البحث الطبي، ويشمل الموقع أيضا مصنعا لإنتاج المياه الثقيلة.
(وكالات)