لندن ـ «القدس العربي» ووكالات أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، في تصريح للتلفزيون الإيراني، حول الإنجازات الدفاعية لبلاده طيلة 40 سنة الماضية، إن قدراتهم الصاروخية هي إحدى أركان قوة الردع الإيرانية في ظل التهديدات التي تتعرض لها طهران، مشدداً على أن تعزيز قدرات بلاده الصاروخية استراتيجية لن تتوقف أبدا ولا يمكن لأحد كبحها. وحذر سلامي أنه في حال «سعت الدول الأوروبية أو غيرها للتآمر علينا عبر نزع السلاح الصاروخي لإيران، سنضطر حينها للتوجه لإحداث طفرة استراتيجية بصناعة الصواريخ، وأوصي الجميع ألا يفاوضونا حول قدراتنا الصاروخية».
وشدد أنه «على كل من يسمعني اليوم إدراك الواقع الجديد بشأن قدرات إيران الصاروخية: لا توجد عقبات أو قيود تقنية تقف في طريق زيادة مداها، موضحاً أنه تطور إيران التكنولوجيا المرتبطة بصواريخها بناء على «استراتيجية دفاعية» تتغير حسب الحاجة.
وكانت إيران قد أعلنت، السبت الماضي، عن إجرائها اختبارا «ناجحا» لصاروخ عابر جديد يتجاوز مداه 1350 كلم، تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الأربعين لقيام الثورة الإسلامية.
من ناحية أخرى، أشار سلامي إلى الانسحاب الأمريكي من سوريا، قائلاً إن هذا القرار الأمريكي لم يكن خياراً، وإنما كان اضطراراً لتجنب المزيد من الهزائم. وحذر الكيان الصهيوني من أنه لا عمق استراتيجي له في المنطقة، وأنه يسوق نفسه باتجاه الفناء، مضيفاً أن «الإسرائيليين إذا أرادوا شن حرب محدودة على إيران، فإنها لن تبقى محدودة، وأنهم لو أشعلوا الحرب فسيكون فيها هلاكهم».
إلى ذلك، قال القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، إن تهديد بلاده عسكريا «دائماً ما يأتي بنتائج عكسية»، مشيراً إلى أن «البلاد تتمتع بقوة دفاعية عالية ورادعة».
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية، إنه اعتبر جعفري أن «التجربة أثبتت عدم جدوى التهديد العسكري ضد الجمهورية الإسلامية وعودته بنتيجة عكسية على مُطلقيه،» محذّراً أن العدو يوظف «التهديد الناعم الفكري» والذي يستهدف من خلالها «النظام الشعبي والإسلامي»، داعياً الشباب إلى الرد على هذا النوع من التهديدات والقيام بدورهم في هذه الساحة.
وشدد جعفري على ضرورة التركيز على حل مشاكل الناس في ظل «الحربين الاقتصادية والثقافية التي تستهدف إيران،» ومساهمة الشباب في حل مشاكل البلاد عبر الاتحاد والوفاق وتكريس الطاقات الموهوبة والشباب الثوريين.
وأعلن وزير الاتصالات والمعلومات الإيراني، محمد جواد جهرمي، أنه توفى 3 من خبراء مركز الأبحاث الفضائية خلال حادث حريق في مبنى المركز، موضحاً أنه لم تتضح أسباب الحريق حتى الآن.
ولم يفصح الوزير عن هوية الخبراء الإيرانيين، موضحاً أن الجميع في المركز كان منشغلاً بمراسم في صالة الاجتماعات، وأنهم لم ينتبهوا إلى الحريق وغياب زملائهم الذين توفوا خلال الحادث.