الحكومة الفلسطينية تفرض “الإغلاق الذكي” على مناطق بالضفة مع تصاعد إصابات “كورونا”

حجم الخط
0

غزة– “القدس العربي”: لا تزال طواقم وزارة الصحة الفلسطينية تواصل حملة التطعيم ضد فيروس “كورونا”، للطواقم الطبية في المستشفيات الأهلية والخاصة، بعد أن قامت خلال الأيام الماضية بإجراء تطعيمات للعاملين في الحقل الطبي وخاصة الذين يتعاملون مع مصابي الفيروس في المشافي الحكومية، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من عودة مؤشر الإصابات للارتفاع، بسبب الكشف عن إصابات بأعداد كبيرة، ما دفع السلطات الحكومية لفرض “الإغلاق الذكي” على مزيد من بلدات الضفة.

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، الأربعاء، عن تسجيل 12 وفاة، و761 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و578 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الماضية.

وحول الأوضاع الصحية للمصابين، لفتت وزيرة الصحة إلى وجود 60 مصابا في غرف العناية المكثفة، بينهم 17 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

ومن المقرر أن تبدأ عملية التطعيم الرسمية للمواطنين، منتصف الشهر الجاري، عند وصول كميات جديدة من اللقاحات، حيث سترسل كميات منها إلى قطاع غزة، وستبدأ عملية التطعيم بأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

يشار إلى أن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، طالب بإدراج لاجئي فلسطين في الدعوة العالمية لمطعوم “كورونا”، بما في ذلك لاجئو فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي جميع أرجاء المنطقة.

وجاء ذلك بعدما تلقى لازاريني الجرعة الأولى من لقاح كوفيد- 19 من خلال وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله وبحضور الوزيرة مي الكيلة، مؤكدا أن اللقاح آمن، داعيا موظفي “الأونروا” الذين يعملون في “الخطوط الأمامية” ويتعاملون مع الجمهور لتقلي اللقاح.

12 حالة وفاة و761 إصابة جديدة بالمناطق الفلسطينية

ولا تزال الجهات المختصة في الضفة تفرض قيودا وإغلاقات على عدة مناطق بسبب زيادة عدد الإصابات فيها، فيما لا يزال معبر “الكرامة” الفاصل عن الأردن مغلقا، ولا يسمح إلا للحالات الإنسانية بالمغادرة، وعودة مئات المواطنين يوميا، ضمن الإجراءات الوقائية الرامية للحد من تفشي الطفرة البريطانية من الفيروس، بعد الكشف عن عدة حالات مصابة بها.

وأعلنت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام عن إغلاق بلدتي بيت ريما والمزرعة الشرقية، بعد تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات بـ “كورونا” في البلدتين، وأوضحت في بيان صحافي أن قرار إغلاق البلدتين جاء بعد توصية رفعتها مديرية صحة رام الله والبيرة لحصر بؤر التفشي.

ودعت المواطنين في البلدتين للالتزام بقرار الإغلاق لتسهيل مهمة طواقم الطب الوقائي في حصر خريطة المخالطين وسحب العينات منهم حفاظا على صحتهم وسلامتهم.

وفي غزة، أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيقات جديدة في 167 قضية على مستوى محافظات القطاع، وأوضحت النيابة، في بيان لها، أن القضايا تتعلق بجرائم المساس بالأمن العام والاستقرار المجتمعي، وأشارت إلى أنه لم يسجل أي قضية تتعلق بجرائم التلاعب وبالأسعار واحتكار السلع وعرض بضائع فاسدة أو مخالفة التعليمات وعدم الالتزام بحظر التجوال والحجر الصحي.

وبيّنت أنها أوقفت 81 متهمًا على مختلف القضايا المذكورة، وأكدت استمرار الإجراءات بحق الآخرين دون توقيف مع أخذ التعهدات اللازمة بالالتزام بالقانون والحفاظ على الأمن العام والمصلحة العامة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية