بكل بساطة الحل المنطقي والذي يمليه الواقع الميداني هو ان يلقي المغرر بهم من السوريين السلاح وتتكفل المعارضة السورية الوطنية في الداخل وفي الخارج بحوار شامل مع الحكومة السورية الحالية يفضي الى توافق وطني واجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة تحت اشراف دولي، ومن ثم اقامة دولة مدنية ديمقراطية يعيش فيها كل السوريين حياة كريمة دون تمييز مذهبي او طائفي او عرقي. هذا يتطلب ايضا توحد السوريين جميعا في وجه الغرباء، الذين احتلوا مناطق شاسعة في سورية واحالوها الى خراب وفوضى ومرتعا للجهل والتخلف والهمجية! اما الدعوة الى استمرار القتال الى ما لا نهاية فليس حلا يقبله عاقل وهو انتحار جماعي وجنون. احمد العربي