الدنمارك تسعى للحصول على دعم الاتحاد الأوروبي بعد اتهامها إيران بالتخطيط لهجمات

حجم الخط
0

تخطط الدنمارك “للتواصل” مع الحلفاء الأوروبيين وتأمل في رد موحد على إيران، بعد أن اتهمت الشرطة الدنماركية طهران بالتخطيط لشن هجمات تستهدف المنفيين الإيرانيين في الدولة الاسكندنافية.

وقال رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكه راسموسن، اليوم الأربعاء، “هناك حاجة لتوضيح (لإيران) أننا ندرك جيدا ما حدث وأننا لا نقبله”.

وكان راسموسن يتحدث إلى الصحافيين في النرويج مع رؤساء وزراء دول شمالي أوروبا الآخرين، بعد يوم من اتهام إدارة الأمن الدنماركية (بي إي تي) إيران بسبب تخطيتها لتنفيذ هجمات على المنفيين الإيرانيين.

ورفضت إيران هذه المزاعم.

وقالت رئيسة الوزراء إيرنا سولبرغ إن النرويج تدرس ردها وتنتظر المزيد من التفاصيل. وأشارت إلى أن مواطنًا نرويجيًا، إيراني المولد، محتجز في الدنمارك لصلته بالمؤامرة المحبطة.

وفي حين استدعت الدنمارك سفيرها إلى إيران للتشاور، قال راسموسن إن كوبنهاغن ما زالت تريد دعم الاتفاق النووي الإيراني المدعوم من الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها مهددة منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو/ أيار.

وأضاف “لكنه أمر مهم للغاية أن يفهم الإيرانيون أيضا أن الاتفاق لا يمكن أن يكون تفويضا مطلقا لنوعية النشاطات التي شهدناها”.

وذكرت المتحدثة باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي مايا كوتسيانشيتش إن التكتل ينتظر أن تجيب الدنمارك عن أسئلته.

وقالت في بروكسل: “إننا نشجب أي تهديد لأمن الاتحاد الأوروبي ونأخذ كل حادث بجدية شديدة. لذلك نحن نقف متضامنين مع الدولة العضو (بالاتحاد)”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية