الدول المطبعة مع الاحتلال تصدر بيانا مشتركا معه حول حقوق النساء والسلام- (فيديو)

حجم الخط
3

الناصرة- “القدس العربي”:

تزامنا مع تكرار اللاءات الإسرائيلية وإعلان رئيس حكومة الاحتلال رفضه لمجرد اللقاء بالرئيس عباس أو إجراء مفاوضات مع السلطة الوطنية، وبدء تحرّك الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة ومحافل دولية ضمن محاولات التركيز على جرائم وانتهاكات الاحتلال وطلب حماية أممية للشعب الفلسطيني، اختارت دول التطبيع أن تتشارك مع إسرائيل في مبادرة وصفتها الخارجية الإسرائيلية بـ “المبادرة المشتركة التاريخية”.

وقالت خارجية الاحتلال في بيان رسمي الأربعاء إن دول التطبيع و”اتفاق أبراهام” (إسرائيل، الإمارات، البحرين والمغرب) قد أصدرت بيانا مشتركا غير مسبوق خلال الاجتماع الثامن والأربعين لـ مجلس حقوق الإنسان في جنيف تناولت فيه قضايا النساء والسلام والدبلوماسية. واعتبرت خارجية الاحتلال أن هذا تعاون رسمي هو الأول من نوعه في مؤسسات الأمم المتحدة منوهة لدعم 52 دولة للبيان المشترك لدول التطبيع مع الاحتلال ودعم “جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وطبقا لبيان الخارجية الإسرائيلية فقد تلا سفير البحرين في الأمم المتحدة في جنيف يوسف عبد الكريم بوشيري البيان المشترك منوهة أن اختيار توقيت الخطاب جاء رمزيا كونه يتزامن مع الذكرى السنوية لتوقيع اتفاق التطبيع. ويدعو بيان الدول المطبّعة مع الاحتلال والتي تشهد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وفق تقارير منظمات حقوقية عالمية منذ عقود، إلى تعزيز أهمية دمج النساء في “مسيرة السلام والحيلولة دون نزاعات”.

كما يدعو البيان المشترك دول العالم للالتزام بتأمين دمج نساء في العمل الدبلوماسي وفي “عمليات السلام” وكذلك دمج نقاط نظر جندرية في “مسيرات السلام” وفي أجندات العمل لدى الجهات الدولية على أساس قرار الجمعية العامة 1325. ونقل بيان خارجية الاحتلال عن سفيرته في جنيف ميراف إيلون شاحر قولها إن البيان المشترك المذكور هو مبادرة رسمية أولى ثمرة تعاون دول التطبيع الإمارات، البحرين والمغرب.

واعتبرت إيلون شاحر أن دمج النساء في “مسيرات السلام” أمر مهم و”يدلل على الديناميكية الجديدة التي نريد أن نرعاها وندفعها في منطقتنا وخارجها”. من جهته وحسب بيان خارجية الاحتلال قال سفير المغرب في الأمم المتحدة في جنيف عمر زنيبر إن المبادرة المشتركة تنسجم مع الرغبة والحاجة للعمل والتحرك بشكل فعال ومشترك من أجل بناء السلام والأمن القائمين على منظومات علاقات بين أشخاص وعلى فرص وبواسطة تعيين نساء في قلب العمل من أجل خلق سلام وتسوية صراعات. وتابع “البعثة المغربية إلى الأمم المتحدة سعيدة للمشاركة في هذه المبادرة”. ووزعت خارجية الاحتلال نص البيان المشترك باللغتين العبرية والإنكليزية مع بعض أشرطة فيديو لبعض سفراء دول التطبيع يتحدثون حول هذا البيان.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية