لندن- “القدس العربي”:
أفادت تقارير صحافية، بأن المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، يُحضر مفاجأة خارج التوقعات في معسكر مارس/ آذار المقبل، باستدعاء جوهرة نادي مارسيليا الفرنسي، بعد التطور الملموس في مستواه مع أمراء الجنوب في الآونة الأخيرة، كواحد من الأسماء والدماء الجديدة المرشحة لتعزيز القوة الضاربة لأسود أطلس في فترة ما قبل استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا وما تبقى في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ووفقا لما أوردته منصة “Win Win”، فإن مدرب رابع مونديال قطر 2022، في طريقه لضم مايسترو خط وسط نادي مارسيليا الفرنسي بلال ندير، كمكافأة للاعب شباب الأسود بعد تألقه اللافت مع فريقه في الفترة الماضية، وأيضا لقطع الطريق على الاتحاد الفرنسي، الذي يتفنن في “الاصطياد بالمياه العكرة”، بالضغط على صاحب الـ21 عاما، لإقناعه بالتخلي عن منتخب الآباء والأجداد، ريثما يكون جزءا من مشروع المدرب ديديه ديشامب في المرحلة القادمة.
ونقل التقرير عن مصدر خاص، أن المدرب الركراكي التقى بالفعل باللاعب الفرنسي المولد، وحدث ذلك في رحلته الأخيرة في أوروبا، إذ أخبره باهتمامه الكبير بخدماته في الاستحقاقات القادمة، دون استبعاد سيناريو ضمه إلى القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في مباراتي النيجر وتنزانيا في الجولتين الخامسة والسادسة لتصفيات الماما أفريكا المؤهلة لكأس العالم أمريكا الشمالية، مثل باقي المواهب المتفجرة التي يُنتظر أن تشكل قائمة المنتخب المغربي الأساسية في المستقبل غير البعيد.
وأرجع نفس المصدر، سبب اهتمام المدرب الوطني بمتوسط ميدان أصحاب قلعة “فيلودروم”، أولا للحالة الفنية والبدنية الرائعة التي يبدو عليها مع فريقه هذا الموسم، والتي كانت سببا في دخول الاتحاد الفرنسي على الخط، ثانيا وهو الأهم، لحاجة مشروع الركراكي لموهبة بنفس مواصفات بلال ندير، كواحد من القلائل الذي يُجيدون السيطرة على دائرة المنتصف، بفضل إمكاناته الهائلة في الاحتفاظ بالكرة وتوزيعها بالدقة التي يتمناها أي مدرب في العالم، وهو ما جعله واحدا من أهم العناصر في فريقه، والآن في طريقه لاقتحام قائمة منتخب بلاده للمرة الأولى.
ولا يعتبر بلال ندير، الوجه الجديد المحتمل رؤيته بقميص المنتخب المغربي في تجمع الشهر المقبل أو قبل استضافة نهائيات الكان نهاية العام الجاري، إذ تجمع العديد من الصحف والمواقع الرياضية أن الركراكي يخطط لاستدعاء مواهب أخرى في مراكز مختلفة، أبرزهم المهاجم المتوهج مع رينجرز الاسكتلندي حمزة إكمان، وأيمن الوافي مدافع لوغانو السويسري ومدافع إسبانيول الإسباني عمر الهلالي، منها كما تقول منصة “مدار 21″، لأحقيتهم في الحصول على فرصتهم، ومنها أيضا لتعويض العناصر الأساسية المحتمل خروجها من مفكرة المدرب إما بداعي الإصابة وإما لتراجع مستواهم.