السودان.. اتفاق على تشكيل آلية لضم حركة متمردة لعملية السلام

حجم الخط
0

السودان: أعلنت قوى “الحرية والتغيير” بالسودان، الأحد، اتفاقها مع الحركة الشعبية ـ شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على تشكيل آلية لإلحاقها بالعملية السلمية.
والسبت، وقع الاتفاق النهائي للسلام في جوبا بين كل من الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء عدة دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كشهود وضامنين للاتفاق، دون مشاركة الحلو أو حركة عبد الواحد نور المتمردتين.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية، التقى وفد من “الحرية والتغيير”، الحلو في جوبا.
وقال القيادي بـ”الحرية والتغيير” (الائتلاف الحاكم) إبراهيم الشيخ: “تقبل الوفد تحفظات الحلو التي برر بها حملهم للسلاح حتى الآن تخوفا من استغلال السياسة للدين في التفريق بين المواطنين”.
وأشار إلى “اتفاق الجانبين على تشكيل آلية من الطرفين لتعمل على إزالة العقبات التي تحول دون التحاق الحلو بالعملية السلمية”، دون تفاصيل.
ولفت الشيخ إلى أن “الحرية والتغيير ستجري اتصالات مع رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، لإلحاقه بعملية سلام السودان”.
والجمعة، أكد اجتماع ثلاثي في جوبا ضرورة استكمال عملية السلام، بحضور رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، والحلو.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع حمدوك والحلو بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا “إعلان مبادئ” لمعالجة الخلاف حول العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير.
وظلت حركة عبد الواحد نور (المقيم في باريس) تقاتل القوات الحكومية في دارفور منذ عام 2003، رافضة كل الدعوات لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الخرطوم.
ويعد إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
(الأناضول)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية