الشرطة البريطانية تغلق تحقيقها بشأن تصريحات معادية لإسرائيل خلال مهرجان غلاستونبري

حجم الخط
0

لندن: أعلنت الشرطة البريطانية، الجمعة، أنها أغلقت تحقيقها بشأن تصريحات معادية لإسرائيل أدلى بها الأعضاء الثلاثة في فرقة “نيكاب” الإيرلندية الشمالية خلال مهرجان غلاستونبري الإنكليزي، أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وقالت شرطة أفون وسومرست (جنوب غرب إنكلترا)، في بيان، إنها بعد التشاور مع النيابة العامة، قررت عدم اتخاذ أي إجراء، لعدم كفاية الأدلة لإدانة مغنّي الراب.

وخلال المهرجان، اتهم أعضاء الفرقة إسرائيل بأنها “مجرمة حرب”، وأعلنوا دعمهم للفلسطينيين، مردّدين “فلسطين حرة!”، كما دعوا الجمهور إلى تكرار عبارات تضمنت إهانات لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وأثارت تصريحاتهم جدلًا، خصوصًا بعد توجيه اتهام لأحد أعضاء الفرقة، وهو ليام أوهانا المعروف باسم “مو شارا”، بارتكاب “انتهاك إرهابي” بعد رفعه علم “حزب الله” خلال حفلة موسيقية في لندن عام 2024.

ومن المقرر أن يمثل مو شارا أمام القضاء في العاصمة البريطانية يوم 20 أغسطس/آب المقبل.

ورحبت فرقة “نيكاب”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإغلاق تحقيق الشرطة المحلية، ووصفت التحقيق بأنه “جزء من محاولة ترهيب سياسي”.

وكتب أعضاؤها في منشور أرفقوه بصورة شاشة لرسالة بريد إلكتروني من الشرطة تعلن انتهاء التحقيق: “لقد أقمنا حفلة موسيقية تاريخية في غلاستونبري (…) وكل من شاهد عرضنا يعلم أن أي قانون لم يُنتهك”.

ومع ذلك، أفادت الشرطة المحلية بأن تحقيقًا لا يزال جاريًا بشأن تعليقات أُدلي بها على خشبة المسرح خلال عرض لفرقة الراب البريطانية “بوب فيلان” خلال المهرجان نفسه.

وكان أحد عضوي الفرقة قد هتف: “الموت، الموت للقوات الإسرائيلية”، ودعا الجمهور إلى ترداد العبارة نفسها.

وقد عبّر منظمو المهرجان عن “استيائهم” من العرض، وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، التي بثت الحفلة، أنها ستتوقف عن عرض الحفلات “عالية الخطورة” مباشرة أو عبر الإنترنت.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية