الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر
الدوحة ـ”القدس العربي”: رحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر باستعادة الصومال وكينيا علاقاتهما الدبلوماسية، كما تلقى اتصالاً من رجب طيب أردوغان الرئيس التركي.
وغرد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في حسابه الموثق على موقع تويتر، مرحباً بالخطوة التي اتخذتها كلاً من الصومال وكينيا. وقال “أتقدم بالتهنئة إلى كل من الرئيس فرماجو والرئيس كينياتا على قرارهما الحكيم والشجاع بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا”. وأضاف: “تمنياتنا الخالصة للبلدين الجارين وشعبيهما بالأمن والاستقرار، كما أؤكد أن دولة قطر ستبقى دائما ساعية في سبيل الخير وصانعة للسلام.
أتقدم بالتهنئة إلى كل من فخامة الرئيس فرماجو وفخامة الرئيس كينياتا على قرارهما الحكيم والشجاع بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا. تمنياتنا الخالصة للبلدين الجارين وشعبيهما بالأمن والاستقرار، كما أؤكد أن دولة قطر ستبقى دائما ساعية في سبيل الخير وصانعة للسلام.
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) May 6, 2021
وتلقى أمير قطر اتصالاً من الرئيس التركي، جرى خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء (قنا).
سمو أمير البلاد المفدى يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي، جرى خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. #قنا pic.twitter.com/pZMc8Dv2MW
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) May 6, 2021
وكانت قطر رحبت بإعلان جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية كينيا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما، وتأمل أن تعود هذه الخطوة بالخير والازدهار على شعبي الجمهوريتين الصديقتين.
وأكدت الدوحة وفق بيان لوزارة الخارجية، “أنها لن تألو جهدا في تحقيق السلام والاستقرار وبناء الجسور عن طريق الوساطة وتفعيل القنوات الدبلوماسية وتقريب وجهات النظر، مما يعزز السلم والاستقرار الدوليين.
وكان مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري بحث في وقت سابق مع رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي، في العاصمة الصومالية مقديشو، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع في الصومال. وجرى خلال اللقاء بحث مساعي تحقيق المصالحة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد.