الدوحة- “القدس العربي”: وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مدينة جدة السعودية في زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية هي الثانية منذ قمة العلا، تلبية لدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وكان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في مقدمة مستقبلي أمير قطر على أرض مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.
ورافق الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في زيارته للملكة العربية السعودية وفد رسمي هام، حيث يرتقب أن تعقد لقاءات مشتركة وقمة سعودية قطرية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن”أمير البلاد وصل إلى مدينة جدة مساء اليوم في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وكان في استقباله لدى وصوله والوفد المرافق مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية”.
سمو أمير البلاد المفدى يصل إلى مدينة جدة مساء اليوم في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وكان في استقبال سموه لدى وصوله والوفد المرافق مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية. #قناhttps://t.co/bmKkyFYE1k pic.twitter.com/iwUMavm808
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) May 10, 2021
وأكدت مصادر دبلوماسية أن القمة الثنائية ستناقش الوضع في منطقة الخليج، على ضوء مستجدات المحادثات الدولية مع طهران، إضافة إلى الوضع في اليمن، والتطورات الأخيرة في عملية السلام الأفغانية.
كما ستتطرق لتطورات الأحداث في فلسطين المحتلة، على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين، واقتحام المسجد الأقصى، ومحاولات المستوطنين الدخول للأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وما رافقها من وقوع عدد من الإصابات، مع تسجيل عدد من الشهداء وعشرات الجرحى.
وفي 26 أبريل/ نيسان الماضي، استقبل أمير قطر، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي سلمه دعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة، وكانت الزيارة الثانية إلى الدوحة بعد زيارة أولى في 8 مارس/ آذار الماضي.
وفي 30 نيسان الماضي، استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، في مكتبه بقصر البحر بالعاصمة الدوحة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” حينها، بأن “الأمير تركي بن محمد استعرض مع أمير قطر الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز أواصر العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتطويرها في مختلف المجالات”.
وفي نهاية مارس/ آذار الماضي، أجرى ولي العهد السعودي، اتصالاً هاتفياً بأمير قطر، جرى خلاله استعراض إعلان ولي العهد عن مبادرة “السعودية الخضراء” ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وشهدت العلاقات القطرية السعودية تطوراً منذ قمة العلا التي احتضنتها المملكة مطلع السنة، وتوجت بتوقيع اتفاق مصالحة أنهى الحصار الذي فرضته الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة على الدوحة.
كما اتجه البلدين نحو فتح الحدود البرية والبحرية والأجواء الجوية مع عودة حركة النقل بينهما، وسفر مواطني البلدين.
وتزامنت زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسعودية ووصوله جدة، مع زيارة يقوم بها مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، الذي وصل الرياض ظهر الاثنين.
ولم تكشف المصادر الرسمية عن الارتباط بين توقيت الزيارتين، وما إن كانت هناك قمة ثلاثية تلتئم في السعودية مع الطرفين القطري والتركي.
لكن مصادر عدة أكدت أن الزيارتين لكل من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتشاويش أوغلو كانت مبرمجة قبل فترة، وتعد زيارة جاويش أوغلو هي الأولى من نوعها منذ أربع سنوات.
