الصحافية الكولومبية جينيث بيدويا ليما تحصد جائزة اليونسكو  العالمية لحرية الصحافة

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”:

منحت اليونيسكو جائزتها “غيليرمو كانو” العالمية لحرية الصحافة في هذا العام، للصحافية الاستقصائية الكولومبية جينيث بيدويا ليما، وذلك بعدما أوصت لجنة دوليّة مستقلة مؤلفة من ثلّة من الإعلاميين بذلك، كما جاء في بيان نشرته المنظمة.

وجاء في البيان أن الصحافية المولودة عام 1974 “كرست قلَمها الصحفي لتغطية الصراع المسلح في كولومبيا، وإصدار بيانات بشأن عمليّة السلام في البلاد، فضلاً عن التحقيق في قضايا العنف الجنسي ضد المرأة. وكانت السيدة بيدويا قد تعرّضت للاختطاف والاعتداء الجنسي في عام 2000 على خلفية قضية تهريب الأسلحة التي كانت تحقّق فيها لصالح صحيفة الاسبيكتادور اليومية”.

وانضمّت بعد مرور ثلاث سنوات إلى طاقم عمل صحيفة “التيمبو”، لتتعرّض مرة أخرى للخطف على يد مجموعة من ميليشيات القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة.

وأورد نفس البيان تصريحاً للمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، جاء فيه: “مسيرة جينيث بيدويا ليما، التي لا تنفك تتعرض لمخاطر جمة غير مقبولة لكونها امرأة وصحافية، عن جسارة والتزام أكسباها احتراماً عميقاً”.

وأضافت: “الجائحة التي نشهدها اليوم تسلط الضوء على الدور الحاسم الذي يضطلع به الصحافيون من أجل تزويدنا جميعاً بمعلومات موثوقة حاسمة، في بعض الحالات، خلال أوقات الأزمات. كما أنها تكشف المخاطر العديدة التي تواجه الصحافيين في كل مكان في العالم أثناء ممارسة عملهم”.

رئيسة لجنة تحكيم الجائزة، جيزال خوري قالت بدورها: “بإسناد جائزة حرية الصحافة إلى جينيث بيدويا ليما، إنّما نُقِرّ ونعترف بشجاعتها البارزة والتزامها الدؤوب بكشف قضايا جوهرية بالنسبة للمجتمع”.

تجدر الإشارة إلى أن  جائزة اليونسكو “غيليرمو كانو” العالمية لحرية الصحافة، التي تبلغ قيمتها 25 ألف دولار، تمنح  سنوياً في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق 3 أيار/ مايو.

لكن الأزمة المترتبة على فيروس كورونا، استدعت تأجيل حفل تسليم الجائزة لهذا العام والمؤتمر الرئيسي الذي كان من المزمع انعقاده في لاهاي بالتعاون مع حكومة هولندا.

إلا أنه سيتم تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات عبر الإنترنت للوقوف على أهمية حرية الصحافة والدور الحاسم الذي يضطلع به كل صحافي مستقل من أجل ضمان الوصول إلى المعلومات في فترة الجائحة؛ كما جاء في بيان اليونيسكو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية