غزة– “القدس العربي”: رفعت الجهات الحكومية في الضفة الغربية الإغلاق الشامل الذي فرضته، وأعادت العمل بباقي إجراءات الوقاية التي تستمر حتى نهاية شهر رمضان، وعادت الحركة من جديد داخل وبين المدن، بعد أن رفعت الأجهزة الأمنية إجراءات منع حركة المركبات، ضمن المحاولات الرامية للسيطرة على “الموجة الثالثة” من فيروس “كورونا” الذي يضرب المناطق الفلسطينية بقوة.
وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إنه تم تسجيل 15 وفاة و512 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و1117 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل 9 حالات وفاة و233 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” بعد إجراء 879 فحصًا مخبريًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، إذا لا يزال معدل الإصابات مرتفعا بالنسبة لعدد العينات.
وذكرت الوزارة أن إجمالي الحالات التي تحتاج رعاية طبية في المستشفى 309 حالات، بينما وصل إجمالي عدد الحالات الخطيرة والحرجة إلى 216.
من جهته قال مجدي ضهير مدير الطب الوقائي في غزة، إن إجراءات السلامة والعلاج والفحص واحدة فيما يخص الطفرة الأم أو المتحورة، لافتا إلى أن المشكلة في الطفرات الجديدة هي سرعة الانتشار.
وقال إن الوزارة تعول على إجراءات السلامة والوقاية، وأضاف “نحن جزء من هذا العالم واحتمالية دخول أي نوع من الطفرات وارد”.
وأوضح أن الوزارة تسعى لمعرفة الطفرات الموجودة؛ وقال “بالتالي هناك إجراءات جرى اتخاذها، من بينها حجر جميع العائدين عبر معبر رفح داخل حجر المعبر، من المناطق الموبوءة خاصة الهند وبنغلادش سعيًا منا لمنع دخول الطفرة بغزة”، لافتا إلى أن الغالبية العظمى من الحالات المنتشرة في قطاع غزة هي من الطفرة البريطانية، وقال “أجرينا فحوصات مؤخرًا ولم يثبت بعد وجود الطفرة البرازيلية أو الهندية أو الجنوب أفريقية”، وأشار إلى وجود “تهويل إعلامي كبير” بخصوص الطفرة الهندية.
وقال إن عددا قليلا جدًا ممن أصيبوا سابقاً بالوباء أصيبوا من جديد، حيث اقتربوا من 200 حالة فقط، وهو رقم قليل جدًا، لافتا إلى أن غزة تقترب من 100 ألف إصابة، منذ تفشي الوباء، وقال “من أصيب وتعافى يمكن له تلقي اللقاحات بعد 3 شهور من الإصابة”.
وأوضح أن كل اللقاحات لها أعراض جانبية، مشيرا إلى أن تلك الأعراض لا تقارن مع فائدتها العظمى، وأضاف “فهي تساعد على الحفاظ على الأرواح والحد من تفشي الوباء، بالتالي نحث الجميع على تلقي اللقاحات لأن جميعها آمن”.