“الصحة” الفلسطينية تعلن عن 18 وفاة و1450 إصابة جديدة بفيروس كورونا

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

من جديد خضعت كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لإغلاق شامل يستمر ليومين متتاليين، في إطار الجهود المبذولة للتصدي لانتشار فيروس كورونا، الذي لا يزال يسجل معدلات إصابة عالية جدا، وهو ما ينذر بانهيار المنظومة الصحية، التي تعاني من وطأة ازدياد حالات الإصابة خاصة الخطيرة منها.

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، تسجيل 18 وفاة و1450 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” بالضفة والقدس وقطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ولفتت إلى وجود 116 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 25 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وقالت وزارة الصحة، في غزة إن من بين الأرقام الإجمالية، أربعة حالات وفاة، و689 إصابة بين سكان القطاع، بعد أن أجرت 2224 فحصا مخبريا.

وأعادت الأجهزة الأمنية فرض خالة الإغلاق الشامل على كافة مناطق الضفة الغربية ضمن خطة الطوارئ الجديدة، لمحاصرة تفشي الوباء، وانتشرت فرق من الأمن على مداخل المدن، وأقامت حواجز أمنية، في المناطق المصنفة “أ”، ومنعت حركة المواطنين، فيما سُمح للصيدليات والمخابر بالعمل، فيما أغلقت المساجد ودور العبادة وكذلك المدارس والجامعات.

وكان كمال الشخرة الناطق باسم وزارة الصحة، قد أكد أن الكثير من المحافظات لا تشهد التزاما بالإجراءات الوقائية من حيث عدم التنقل وتقليل المخالطة والاكتظاظ، منوها إلى أن تقليل أعداد الوفيات والإصابات يعتمد بشكل أساسي على التزام المواطنين، وحذّر من عدم تقيّد المصابين، بالعزل المنزلي في ذروة تفشي الموجة الحالية من الوباء التي ستستمر حتى نهاية شهر فبراير حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

وأوضح أن نسبة إشغال المستشفيات المخصصة لمصابي “كورونا” وصلت مؤخراً إلى 60% على مستوى الوطن، رغم أن غرف العناية المكثفة والحثيثة تقدم العلاج لـ127 مريضا، 30 منهم على أجهزة التنفس الاصطناعي، وهو رقم عالٍ نسبيا مقارنة بدول أخرى.

وكانت وزيرة الصحة مي الكيلة، أعلنت بأن اللجنة الوبائية رفعت توصية لرئاسة الوزراء ولجنة الطوارئ العليا بتجديد الإجراءات المفروضة لمدة أسبوعين آخرين، للحد من تفشي فيروس “كورونا”، والاستمرار في كسر المنحنى الوبائي.

وفي قطاع غزة، فُرضت حالة إغلاق مشددة على كافة المدن والمخيمات والقرى، أوقفت بموجبها الحركة تماما للمواطنين والعربات، باستثناء دوريات الأمن والشرطة والإسعاف والعاملون في قطاعات الكهرباء والمياه والنظافة، كما شمل الإغلاق المخابر وكافة المحال التجارية.

وانتشرت فرق كبيرة من الشرطة على الشوارع الرئيسة وبين المدن، كما دفعت وزارة الداخلية بالعديد من أفرادها إلى الشوارع، ضمن خطة المنع الكامل للحركة، التي طبقت أيضا الأسبوع الماضي، ونجحت بنسبة عالية جدا، وعملت الطواقم الشرطية إضافة إلى منع الحركة، على تحويل المخالفين لجهات الاختصاص لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.

جدير ذكره أن وزارة الصحة أطلقت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حملة وطنية لتنفيذ دراسة مسحية ميدانية عشوائية مدروسة علميا على امتداد قطاع غزة لمعرفة معدل انتشار الفيروس في القطاع، وأكد مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتور مجدي ضهير، أن هذه الحملة تستغرق أسبوعا كاملا من جمع العينات العشوائية وحوسبتها بطرق علمية، منوها أن هذه الدراسة تجرى في (40) دولة حول العالم، وأوضح أنه سيتم خلال الدراسة جمع عينات من دم المرضى لاكتشاف الأجسام المضادة التي تولدها العدوى لهذا الفيروس في جسم الشخص المصاب بعد شفائه.

وطالب ضهير المواطنين الذين تم اختيارهم لإجراء المسحة العشوائية بالاستجابة للطواقم الطبية لنجاح الدراسة وصولا إلى حصر الوباء.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، عن تسجيل حالة وفاة و23 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في صفوف الجاليات الفلسطينية حول العالم، ما يرفع عدد الوفيات إلى 343 حالة والإصابات إلى 8914 إصابة، منذ بدء الجائحة، فيما أفاد فريق العمل المختص في الوزارة بمغادرة أربع دفعات جديدة من المواطنين من طلبة ورجال أعمال، إلى القاهرة، والدوحة، ودبي، ونيويورك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية