القاهرة ـ ‘القدس العربي’ كل يغني على ليلاه.. هذا هو حال صحف مصر أمس الجمعة انصار وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي أقاموا الولائم بعد فوزه بلقب شخصية العام، بينما الاسلاميون مضوا في آمالهم بشأن قرب تبدد السحابة السوداء وعودة الرئيس مرسي لسدة الحكم.. هذا الرئيس الذي رزق مؤخرا بحفيد حيث أعلن أحمد محمد مرسي نجل الرئيس المعزول أنه رزق بطفل يحمل اسم جده محمد. فيما نفى الكاتب محمد حسنين هيكل ما نسب اليه بشأن عدم ترشح السيسي في الانتخابات المقبله مشيرا إلى أن تصريحاته التي اطلقها في بيروت قبل ايام تم تحريفها، إذ ان رأيه الذي ادلي به مفاده ان السيسي -الذي هدد الارهابيين امام حشد من قوات الصاعقه بانه سيتم محوهم – لم يعلن الترشح بعد. ونالت لجنة الخمسين التي اشرفت على وضع الدستور الجديد الثناء من قبل انصار الدولة المدنية، فيما اتهمها فريق من الاسلاميين بانها خالفت شرع الله. وحده حزب النور ذو المرجعية السلفية طالب الجماهير بالتصويت بنعم على الدستور. وقد تعرض الحزب لهجوم واسع من قبل الاسلاميين وخصومهم على حد سواء.
في صحف الجمعة ايضا استمر الهجوم على الاخوان بضراوة في ما ذرف العديد من الكتاب الدموع على الشاعر الراحل احمد فؤاد نجم. وحفلت صفحات الرأي بالمزيد من المعارك ضد عدد من الشخصيات الموجودة خارج البلاد بسبب هجومها على العسكر، ودعا بعض الكتاب للقبض على هؤلاء عن طريق الانتربول من اجل محاكمتهم. ونال عدد من الاعلاميين هجوما شديدا بسبب برامج التوك شو التي يقدمونها وباتت حسب رأي البعض تهدد استقرار البلاد. صحف الاسلاميين من جانبها استمرت في التبشير بقرب زوال حكم من وصفتهم بالانقلابيين وعودة الاخوان لسدة السلطة، وهو ما اعتبره كثيرون مجرد تخاريف عادة ما تنتاب الكثيرين بسبب سوء الأحوال الجوية وإلى التفاصيل..
عدو الطلبة يجد من يدافع عنه
ونبدأ رحلتنا مع وزير التعليم العالي الثائر القديم حسام عيسى الذي تعرض لهجوم واسع من قبل طلبة الجامعات لأنه دافع عن الداخلية وبرأها من تهمة قتل طالب كلية الهندسه محمد رضا، وفيما نال الكثير من الهجوم على تصريحاته عثر اخيرا عمن يدافع عنه وهو حمدي رزق في جريدة ‘المصري اليوم’: ‘لست صديقا للدكتور ولا من حوارييه، ولا حتى من تلاميذه، وهم كثر كانوا يتزلفون، ولم أدع يوما أنه قديس، ولم أره أبدا إبليس، أراه مصريا وطنيا حتى النخاع، من رواد التغيير في الحالة المصرية، تحمّل عنتا، ونال رفضا، وأمسك بجمر الناصرية المشتعل عندما كانت الناصرية تُلعن على المنابر الفضائية والمسجدية، لكنه لا نام ولا استنام على ضيم، ولا باع ولا اشترى، استغنى، وكان من المستغنين، تحسبهم أغنياء من التعفف لو طلب عيسى لأجابوه، ولو طمع لمكنوه، ولو نافق لمدحوه، لم يقدم ‘سبت’ حتى ينتظر ‘حد’ من أحد، حسام عيسى متفرد في رفضه المؤدب، عالٍ على الصغائر، ولا يحوم حول حمى الحكم يوشك أن يواقعه الصدمة التي ألمت بالبعض من جراء تصريح خرطوش الداخلية بيموت مش بيلسع، لأنهم لايزالون ينظرون إلى الوزير حسام عيسى على أنه الدكتور حسام عيسى الأكاديمي، الثائر، الغاضب، المنافح عن حياض الجامعة ضد جحافل الأمن المركزي، الرافض لعودة الحرس الجامعي، صحيح اللي ع البر عوام، واللي ع الشط غير من يطوله بلل الحكم، واللي إيديه في الميه مش زي اللي إيديه في نار الحرب على الإرهاب. عيسى لم يتغير مطلقا، عيسى أصيل لا مزيف ولا مغشوش، ولكن من سمع ليس كمن رأى’.
لا بد من إسقاط حكومات المنفى قبل أن تولد
وإلى صحيفة ‘الاهرام’ حيث يشن عبد الناصر سلامة هجوما على من يصفون انفسهم بالثوار الذين يتظاهرون ضد الدولة ويسعون لاسقاط الجيش، ويعبر عن قلقه من الاصوات التي تطالب بتشكيل حكومات في المنافي باوروبا: ‘إذا كان الانحدارقد بلغ حدا لا يمكن قبوله، بالإعلان عن تشكيل حكومة منفى، في باريس أو لندن، فإن ذلك يؤكد أن ناشطي الخارج لن يتورعوا عن ارتكاب أي حماقة، من شأنها تأجيج الموقف بالداخل، على اعتبار أنهم أصبحوا ــ من وجهة نظرهم ــ بمنأى عن معاناة الداخل، حيث يتقاضون أجورهم بالعملات المختلفة: الخليجية، والأوروبية، والأمريكية، متجاهلين أن أسرهم وعائلاتهم بمصر تعيش في ظل الدعم، الذي تقدمه الدولة صحيا، وتعليميا وغذائيا. ومتناسين أنهم تربوا في كنف هذا الدعم، وما ارتباك الأوضاع في مصر إلا أزمات تحيق بذويهم، ولعنات تصب على من آواهم، وكوارث سوف تحل، إن عاجلا أو آجلا، على المنطقة برمتها، وهو الأمر الذي أدركه مبكرا قادة المنطقة، من أولي الحكمة والتدبر والبصيرة، أما من لا يستطيعون إعمال العقل، فقد كان مصيرهم في السابق، كما مصير الأغبياء في اللاحق، هو الهاوية ومزبلة التاريخ، إلا أن مثل هذه الأمور يجب أن تؤخذ مأخذ الجد، بألا تقف الدولة مكتوفة الأيدي، تجاه مؤامرات تحيط بها من أوطان، هي من المفترض شقيقة، وكان يجب أن تعي أن استقرار مصر هو أساس استقرارها، وما هي إلا وعكة، أكدت قراءات التاريخ أنها إلى زوال. كما أكدت قراءة الواقع أن دوام الحال من المحال يضيف سلامة: ما يزعجني بصفة شخصية هو أن هناك اطمئنانا عاما، لدى الأجهزة الرسمية للدولة، بأن كله تمام، وكل شيء تحت السيطرة، وهو الانطباع نفسه الذي كان سائدا لدى السلطة قبل 25 يناير 2011’.
برامج التوك شو تتآمر على مصر
ومع مزيد من المخاوف من مؤامرات تتعرض لها ولكن هذه المرة بسبب بعض الاعلاميين والرموز الذين يرتدون قناع الثوار، يسعى محمد عبد المنعم في ‘الاهرام’ لتسليط الضوء عليهم: ‘العجب العجاب، الذي يحتار المرء في فهمه هو ما تطالعنا به يوميا الصحف والمجلات وكل وسائل الإعلام، خاصة برامج التوك شو التي يتوالى عليها نفس الضيوف ونفس الوجوه للحديث عن نفس المشكلة، تطالعنا كل هذه الوسائل الإعلامية وعلى لسان المسؤولين، بأن الحركات الثورية التي ظهرت عندنا فجأة تلقت تدريبات مكثفة ومخربة في معاهد ومراكز مختلفة الأسماء داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تضيف وسائل اعلامنا بالأسماء والأرقام للمبالغ التي تلقتها تلك التنظيمات والحركات التي تصف نفسها بأنها ثورية، والأدهى من هذا وذاك ان جميع وسائل الإعلام عندنا وجميع العاملين فيها من كتاب ومحللين ومخبرين صحافيين ومقدمي البرامج الإذاعية والتلفزيونية جميع هؤلاء يطالعوننا يوميا بأسماء الدول والجماعات والأفراد الذين اشتركوا في هذه المؤامرة الإجرامية ضد مصر، التي كانت دائما هدفا للأعداء ليس فقط لذاتها ولكن لأن المتآمرين علينا يدركون جيدا ان انهيار مصر معناه انهيار العالم العربي كله، وفي ذلك لا أنسى أبدا انه في أثناء حرب الجزائر مع فرنسا خرج علينا رئيس الأركان الفرنسي وقتذاك ليقول إن خط الدفاع عن الفرنسيين في الجزائر يكمن هناك في سماء القاهرة، ولربما كان هذا المفهوم من بين أسباب العدوان الثلاثي على مصر في عام 56 الذي كانت فرنسا أحد أضلاعه!’.
أمثال نجم لا يموتون لأنه
عاش لأجل سكان المقابر
وإلى مرثية للشاعر الراحل احمد فؤاد نجم تسطرها في صحيفة ‘المصري اليوم’: عاش طفلا ‘عجوزا’، وكأن عمره من عمر ‘بهية’، ملامحه خشنة قاسية، وكأنها منحوتة من صخرة عتيقة في معابد الفراعنة. علم ‘المثقف’ كيف يكون ‘عاشقا’ لمصر ليبدع، طوّع ‘شيطان الشعر’ لأنه لم يكمل تعليمه، وحول القصيدة إلى وطن بديل عن زنزانته المعتمة.. عاش ‘حرا’ وعلمنا فنون الحرية. بيت واحد من قصيدة لعم ‘أحمد فؤاد نجم’ كفيل بإشعال ثورة.. لأنه يلخص عجزنا، يجلد الحكام والأثرياء ليهدئ بطنه الخاوي. حين جاءت ثورة 25 يناير لم نجد إلا شعر ‘الفاجومي’: ‘مصر يا أمة يا بهية، يا أم طرحة وجلابية’.. لم نجد إلا ‘نجم’ يلخص الحالة: ‘الورد اللي فتح في جناين مصر’. 84 عاما عاشها ‘نجم’، يتنقل بجلبابه البسيط ولسانه السليط، من (حوش قدم) إلى المقاهي والحواري والزنازين، يتحدى ‘انفتاح السادات’ و’فساد مبارك’.. يعاند الفقر بالعفة.. ويهزم النجوم بظاهرة: ‘نجم والشيخ إمام’. يقفز إلى عقلك ليحرضك: ‘يا جاهل’، اغرس جذورك في طمى البلد.. يطلع لك أجنحة لتطير فوق هزائمها الصغيرة، فوق نكستها وتطبيعها، فوق إخوانها وإرهابهم، تبقى ملك نفسك.. لا سلطان يكسر عنقك ولا فاسد يشتري ذمتك!. تعذب ‘نجم’ في سجن ‘عبدالناصر’، لكنه شتم الإخوان في المعتقل، لأنهم صلوا لله شكرا بعد وفاته، وكتب أروع رثاء فيه: ‘زيارة لضريح جمال عبدالناصر’.. وكأنه (‘ضمير’ وطلع له إنسان)!. هتقول عليه ‘شتام’ ‘بذيء’.. هأقولك أليس بيننا من يستحق البذاءة؟!. اسمع ما يقوله عن ‘الإخوان’ في قصيدة ‘الثوري النّوَري’: ‘واترستأ هلاب الدين.. بقى عاقل جدا ورزين/ ويا عيني علينا يا مجانين.. عشنا ومتنا بعلة’ !!. أمثال ‘نجم’ لا يخطفهم الموت منا، لا يسكنون مقابر باردة مظلمة.. لأنه سيظل ‘هتافا’ ينير لنا الطريق’.
مصر يجب ان تستفيد من التحولات الدولية
وإلى صحيفة ‘الشروق’ حيث الدكتور علي الدين هلال يلقي الضوء على ما ينبغي لمصر عمله خارجيا من اجل الدفاع عن مصالحها: ‘يقدم اتفاق جنيف نموذجا للعبة غير صفرية، التي يخرج فيها كل الأطراف فائزين لأنهم حققوا جزءا من أهدافهم. لذلك اتسمت ردود الفعل الدولية والإقليمية بالموافقة والارتياح ما عدا إسرائيل، في ضوء ذلك لا تملك مصر رفاهية عدم التحرك السياسي والدبلوماسي للمشاركة في التحولات التي سوف ينتجها هذا الاتفاق والاستفادة منها حماية لمصالحها وأمنها، فالسياسة الخارجية هي أحد أهم مصادر قوة مصر، ولا يمكن تبرير عدم الحركة بحجة عدم استقرار الأوضاع الداخلية. ومع الاعتراف بالصلة الوثيقة بين الأوضاع الداخلية والسياسة الخارجية فإن عدم الاستقرار المرتبط بظروف مؤقتة لا يلغي حقائق القوة المصرية المستمرة ولا ضرورات حماية أمن مصر الوطني ومصالحها الاستراتيجية في الإقليم، وهذه هي مهمة ‘الخيال الدبلوماسي’ الذي كان دوما أحد سمات مؤسسة السياسة الخارجية المصرية. تستطيع مصر أن تتحرك ــ على الأقل ــ على ثلاثة مستويات: الأول هو المستوى الثنائي مع إيران لإزالة ما تبقى من شوائب وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مسارها الطبيعي، خاصة أنه لا يترتب على ذلك تهديدات أساسية ضد مصر. والثاني هو المستوى الذي يضم مصر ودول مجلس التعاون ويركز على المخاوف المشروعة الخاصة بدور إيران في منطقة الخليج. ذلك أن الدبلوماسية الغربية اهتمت في المفاوضات مع إيران على الموضوع النووي فقط، في الوقت الذي توجد فيه أسئلة ومخاوف بشأن دور إيران الإقليمي وتطلعها لأن تكون القوة الأولى في الخليج. والثالث هو المستوى العربي العام الذي تستطيع فيه مصر العمل على تفعيل المبادرة التي أقرها مؤتمر القمة العربي في تونس 2005 بشأن الحوار مع إيران’.
حزب النور يتعامل مع خصومه
باعتبار أنهم كفرة
وإلى الحرب ضد الاسلاميين ونبدأها من جريدة ‘الشروق’ مع خالد منتصر: ‘يتصرف حزب النور معنا ومع لجنة الخمسين ومع الشعب ومع الرئاسة، يعني باختصار مع جميع الكفرة الذين لا يتبعون ملة ‘برهامي’ و’يعقوب’ و’الحويني’، بأسلوب وطريقة الفصال في سوق العبور! يعني بداية الكلام في سوق العبور عن كيلو الطماطم بخمسة جنيه وبعد الفصال والمراوغة مع البياع تصبح تلاتة جنيه، كذلك في الدستور نبدأ بالمادة 219 وننتهي بحكومة مدنية ‘مش حكم مدني’، يعني باختصار الدقن والجلابية السلفية تحكم وتضع القوانين، لكن البدلة والكرافتة العلمانية ممكن تنفذ الأوامر وبس! وأهو كله مكسب، وأحسن من عينين العلمانيين وولاية الفقيه ستتم وتكتمل، وليمت المصريون بغيظهم. كل من شاهد فيديو ياسر برهامي وهو يحكي لإخوانه ورفاقه كيف ضحك على الليبراليين وراوغهم وشربهم المقلب ومرر لهم مادة الشريعة وحط لهم مسمار 219 ‘القلاووظ’ الذي تحول إلى ‘خابور مغرّى’، من الإغراء ومن الغراء! كل من شاهد هذا الفيديو لا بد أن ينحنى احتراما لذكاء ولؤم وتقية النورانيين. كان برهامي يقص تفاصيل المؤامرة باستمتاع وتلذذ وبنفس الطريقة التي كان يحكي بها الكابتن الضظوى أو السنجق (رحمهما الله) عن مهارة الترقيص بكورة التنس على بلاج بورسعيد! عكنن برهامي منفردا على الليبراليين بضربة مزدوجة خلفية، وعكنن ‘النور’ جماعة على فرحة الشعب المصري بدستوره الوليد بضربة الحكومة المدنية الخفية المستحية!’.
الانقلاب كان سيتم حتى
لو لم يكن الاخوان في السلطة
وإلى تصريحات نقلتها صحيفة ‘الموجز’ للدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط ووزير الشؤون النيابية والبرلمانية الأسبق، أكد فيها ان مجرد الذهاب للاستفتاء على الدستور سواء بـ’نعم’ أو بـ’لا’ سيعطي الشرعية للنظام الحالي والدستور المُعدل قانونيا ودوليا. وأضاف محسوب، أن ‘الشعب المصري فرض على العالم عدم الاعتراف بالانقلاب، ونحن لا نشبه الجزائريين’، داعيا شباب الثورة إلى أهمية التمسك بالسلمية، لأنها ‘تحاصر الانقلابيين بمصر’ وأوضح أن ‘الانقلاب الحالي سيسقط بفضل سلمية الشعب، وثورة 25 يناير يتم استكمالها في الوقت الحالي’، مشيرا إلى ان ‘أذرع الانقلاب لم تنجح في الإدارة الحالية، والعالم يعلم أن الانقلاب لن يستمر’ وتابع أن ‘الوفود الغربية خاطبت المعارضة خطابا واحدا، إما قبول الانقلاب أو سيناريو الجزائر’، مشيرا إلى أن ‘القوى الرافضة للانقلاب عليها الاجتماع وبلورة فكرة واحدة لإسقاط النظام الحالي، وبناء مجلس وطني مصري للدفاع عن الديمقراطية لإدارة الثورة’. وأكد ‘محسوب’ أن ‘بعض المحاكم الأوروبية قبلت قضايا بالفعل ضد النظام الانقلابي، وأبشر الشعب المصري بأن محكمة الشعب ستنتصر وبقوانين عادلة’. مضيفا أن ‘الغرب له مصالح اقتصادية قائمة على سياسة استنزاف ثروات الشعوب، فالتحول الديمقراطي في دولة كمصر يهدد مصالحهم’ وأوضح أن ‘الانقلاب كان سيحدث لا محالة ضد أي حكم ديمقراطي، وليس ضد جماعة الإخوان المسلمين تحديدا’، مشددا على أن ‘الانقلاب بلا مستقبل، ودوائر القرار الغربية تؤكد أنه لن يستمر’. ولفت إلى أن ‘ثورة يناير تعرضت لثلاثة انقلابات، الانقلاب الاول التلكؤ في تسليم السلطة من جانب المجلس العسكري السابق، وهذا أفشله الشباب في محمد محمود في 2011، والثاني أفشله محمد مرسي في 2012 بالإعلان الدستوري، والثالث سيفشله بإذن الله الشعب المصري’. واشار محسوب إلى أن ‘الوفود الغربية خاطبت المعارضة خطابا واحدا، إما قبول الانقلاب أو سيناريو الجزائر’.
الأخوان أدمنوا احلام اليقظة
وإلى مزيد من الهجوم على الأخوان الذي يعتريهم حلم مفاده قرب عودتهم مجددا للحكم، على حسب اعتقاد محمود خليل في جريدة ‘الوطن’: ‘ما أسهل أن يسرح الشيطان بـ’بنى آدم’ ويذهب به كل مذهب و’يفسحه’ يمينا وشمالا. ولو أنك راجعت ما يردده الإخوان على هامش المظاهرات التي شهدتها مصر بعد تصديق الرئيس المؤقت على قانون التظاهر، فسوف تدرك كيف أدار ‘الشيطان’ رؤوسهم، وهيأ لهم أن الشارع بدأ ينحاز إليهم، وأن كرة الثلج قد ألقيت، وأن حجمها سوف يزيد بمرور الأيام، لينسال المصريون إلى الشارع من جديد مثلما حدث في يناير 2011، ليركبوا موجته، ويختلسوا ثورته وفرحته ويمتطوا كراسي الحكم و’يدلدلوا رجليهم’! هذا ضرب من ضروب الخيال، ‘الاخوان’ لن تعود إلى الحكم، بل إن من المبالغة بمكان أن يظن أتباعها أن بإمكانهم الوجود في المشهد خلال السنوات القادمة. كان غيرهم أشطر!.. وأقصد بغيرهم فلول نظام ‘مبارك’، هذا الرهط من المصريين الذي نشأوا وتربوا وترعرعوا في أحضان دولة ‘مبارك’، وكبرت ‘كروشهم’ وسمنت ‘جسومهم’ من عصر فساده. ومنذ قيام ثورة يناير 2011 وهم يحلمون ويحاولون ويجتهدون في العودة إلى صدارة المشهد من جديد من دون جدوى، رغم أن الكثير من رموزهم ما زالوا يسيطرون على عدد من مفاصل الدولة العميقة، ورغم أنهم أكثر حرفية و’شطارة’ من الاخوان، ومع ذلك فإنهم عاجزون أشد العجز عن العودة مرة ثانية إلى الحكم، حتى بعد الموجة الثانية من الثورة في 30 يونيو، والتخلص من الاخوان. لعلك تلاحظ محاولاتهم المستميتة للعودة، واجتهادهم المتواصل في اغتيال ثورة يناير معنويا، لكن الواقع يؤشر إلى عدم جدوى هذه المحاولات، وقد يبرهن لك المستقبل على ذلك. إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للفلول ‘الشطار’ ‘المتودكين’ ‘الحريفة’ فما بالك بالنسبة للاخوان الذين أفلحوا في ‘تحويش’ رصيد ضخم من الكراهية في نفوس المصريين، أصبح يحول بينهم وبين الوجود في الشارع المصري’.
السيسي.. الأول في الحزم
كشف استطلاع للرأي أجرته منظمة الشعوب والبرلمانات العربية بجميع مكاتبها بالعالم العربي، حصول الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، على المركز الأول في ‘القيادة واحتواء الأمور وسرعة البت فيها بكل قوة وحسم’. وذكر الاستطلاع أن عاهل المملكة العربية السعودية، الملك عبدالله بن العزيز، حصل على المركز الأول في ‘توحيد الصف العربي’، بينما جاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في المركز الأول في ‘دعمه للديمقراطية وتخصيص كل غال ونفيس لمحاربة الإرهاب’. وعلى مستوى البرلمانات العربية، حصل مجلس الأمة الكويتي على المركز الأول في ‘نزاهته وشفافيته’، بينما على مستوى المنظمات، حصلت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية على المركز الأول في ‘متابعة الأحداث والإلمام بجميع الأمور الداخلية والخارجية’، وذلك بناء على تصويت شخصيات سياسية بارزة في مصر والعالم العربي’.
السلفيون يطالبون بمقاطعة
التصويت على الدستور
دعا عدد من التيارات السلفية، لمقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، معتبرين أنه ‘مليء بالقاذروات والعبث البعيد عن الدين، ويخالف الشريعة الإسلامية’، منتقدين موقف حزب النور من المطالبة بالتصويت بـ’نعم’ ووفقا لـ’المصري اليوم’ فقد طالب الشيخ مصطفى العدوي، عضو مجلس شورى العلماء السلفي، بمقاطعة التعديلات الدستورية الجديدة، أو التصويت بـ’لا’، واصفا التعديلات بـ’الباطلة البعيدة عن شريعة الإسلام’. وتابع ‘لا تدلِ أبدا بقول نعم، وهذه الدساتير باطلة وحائدة عن شريعة رب العالمين’. وأوضح العدوي أن التعديلات ‘خلت من كتاب الله وسنة رسوله الكريم، وملئت بالقاذورات والعبث بعيدا عن الدين’، مؤكدا أن معظم الدستور به ما يخالف الشريعة الإسلامية. من جانبها قالت الجبهة السلفية، في صفحتها على ‘فيسبوك’، مساء الخميس، إن الدستور به ‘معاداة واضحة للشريعة الإسلامية، فتمت مساواة الرجل بالمرأة مع حذف (طبقا للشريعة)، ومنع أشكال العنف على حسب المواثيق الدولية التي تعتبر ختان الإناث من أشكال العنف’. وانتقد أحمد مولانا، القيادي بالجبهة، موافقة حزب النور على التصويت بنعم على الدستور، متسائلا: ‘هل توقعتم ممن شارك في الثورة المضادة من بدايتها ودعم الانقلاب علنا أن يقاطع دستور الانقلاب أو يصوت عليه بلا؟ ودعا حزب الأصالة السلفي جماهير الشعب إلى إهمال ما سموه بـ’دستور العسكر الذي صنع بعيدا عن إرادة الأمة، وجاء تثبيتا للعدوان وتقنينا للسطو على مصر وثرواتها’.
فيفي عبده.. ‘الرقص بيجري
في دمي’ وسأفتح فضائية لنشره
أكدت الفنانة فيفي عبده أنها تستعد لإطلاق محطة فضائية متخصصة في الرقص الشرقى، تعلم من خلالها فنون الاستعراض، وأن ما تقدمه المحطات الآن من استعراضات ليس رقصا، موضحة أن القناة ستنطلق من خارج مصر، وتشاركها فيها دينا ولوسي ونجوى فؤاد. واشارت في حوار اجرته معها جريدة ‘المصري اليوم’ إلى انها بالفعل تحضر لمشروع قناة متخصصة في الرقص الشرقي، وستبث من خارج مصر قالت: ‘أقدم من خلالها وجبة متنوعة من مدارس الرقص المحترم بعيدا عن الإسفاف والإباحية التي نشاهدها هذه الأيام، أقدم فنا راقيا من خلال فضائية تفهم الناس يعني إيه رقص شرقي، وأنتظر استقرار الأوضاع في مصر حتى أبدأ في تسجيل برامجها’. أضافت ‘الربح لا يشغلني وما يهمني في البداية هو نجاح الفكرة، لأن الشيء الجيد تتقبله جميع العيون والأذواق، وما دفعني لها هو التأكيد على أن ما يشاهده الجمهور ليس رقصا شرقيا’. وأكدت انها ستستعين بأصحاب الخبرة من صديقاتها مثل دينا ولوسي ونجوى فؤاد وحول انشغالها الذي قد يحول دون متابعة شؤون القناه قالت ‘الرقص في دمي ولم أبتعد عنه وكنت موجودة مؤخرا في أكثر من دولة أوروبية وقمت بتدريسه لأكثر من 500 فتاة وتم تكريمي عن مجمل أعمالي في الصين واليابان، وأعتبر الرقص الشرقي مثل ‘اللغة الإنكليزية’ كل العالم يريد أن يتعلمها ويحترفها’. وعن مدى قبولها احتراف الأجنبيات للرقص الشرقي؟ قالت ‘الأجنبيات يتقن الرقص الشرقي لكنهن يفتقدن روح الراقصة المصرية ولا أجد مشكلة في احترافهن الرقص’.
لابد من معالجة الخلل في بعض مواد الدستور
ومع الدستور الجديد حيث يرى جلال دويدار في جريدة ‘الاخبار’ أن هناك بعض الاخطاء ينبغي تداركها فيه: ‘أرجو من الرئيس عدلي منصور بحكم سلطاته الدستورية الممنوحة له بمقتضي الاعلان الدستوري لثورة 30 يونيو سرعة حسم الامور فيما يتعلق بالثغرات الدستورية التي تثير خلافا في وجهات النظر. عليه بحكم خبرته الدستورية والقضائية وبالاستعانة بأهل الخبرة في هذا المجال ان يتخذ القرار الذي يحقق الصالح الوطني ويتجاوب في نفس الوقت مع ما عبرت وتعبر عنه غالبية الآراء، على ضوء ما أثير حول بعض مواد الدستور في هذا المجال فإنني أرجو ان يوضع في الاعتبار ما ذكره الفقيه الدستوري المحترم الدكتور محمد نور فرحات من ملاحظات في برنامج الاعلامي اللامع يسري فودة ‘آخر كلام’ متعلقا بالتعارض بين المطالبة بان تكون الانتخابات الرئاسية أولا ثم الانتخابات التشريعية. في نفس الوقت فإنه لا يسعني سوى ان أبدي احترامي لما أبداه د. فرحات من آراء والتي اختتمها بالدعوة الى التصويت بنعم لهذا الدستور، الذي يعد انجازا ايجابيا بكل المقاييس للجنة الخمسين برئاسة عمرو موسى. وحول هذه الحلقة من البرنامج لا تفوتني الاشادة بالشرح الذي قام به الزميل محمد سلماوي المتحدث باسم لجنة الدستور، الذي لم يكن سوى استكمال للدور المشكور الذي قام به خلال عمل اللجنة’.
النبوي يبدد طاقاته الفنية في الهواء
ومن المعارك السياسية إلى المعارك الفنية ويقودها في جريدة ‘التحرير’ طارق الشناوي مهاجما خالد النبوي بسبب احدث اعماله السينمائية: ‘قبل ساعات افتُتح فيلم ‘المواطن’ وسط مظاهرة صحافية وإعلامية أطلقت على الفيلم لقب العالمي وعلى بطل الفيلم لقب النجم العالمي، فهل يعتقد أحدكم أن هناك على خريطة السينما العالمية حقيقة فيلما اسمه ‘المواطن’ وفنانا اسمه خالد النبوي! يبدد خالد طاقته في صناعة زيف يصاحبه أينما ولَّى وجهه، لست أدري هل يحسب الأمور فقط بما يُنشر عنه من أخبار وما تسجله له الكاميرات التلفزيونية، هل تتحدد قيمة الفنان بمساحات الوجود على الشاشات، في هذه الحالة فإن خالد من حقه أن يقول لبراد بيت وجورج كلوني وتوم هانكس ‘ماتبصليش بعيون رضيّة، بص للي اندفع فيَّا’. أستطيع أن أؤكد لكم أن عدد مشاهدي هذا الفيلم لا يمكن أن يبلغ أصابع اليد الواحدة، ومن المستحيل أن تحتاج إلى العد بالثانية، الأسباب معروفة، فالنجم بلا جاذبية والفيلم بلا رؤية فنية، شاهدته قبل أكثر من عام في مهرجان أبوظبي، وسط أيضا مظاهرة إعلامية شبيهة بما جرى عندنا، ولكن هل يستطيع ‘الفالصو’ مهما حاولتَ تلميعه أن يصبح ذهبا؟ خرج فيلم ‘المواطن’ من مهرجان أبوظبي كأنه لم يدخل أصلا. مَن شاهد الفيلم كان لديه يقين بأنه لا يمكن أن يحظى بأي جائزة، ما عدا واحدا فقط أعتقد أنه يقدم تُحفة فنية لا قبلها ولا بعدها وأنه سوف يصبح هو ‘المانشيت’ الرئيسي في الصحافة العالمية، يروّج خالد للفيلم باعتباره ‘ميد إن هوليوود’ واللي مش عاجبه يورّينا عرض أكتافه. الفيلم أول إخراج للمخرج السورى الجذور سام كادى’.
فراغات دستورية تنذر بكوارث قضائية
وإلى شأن الدستور الجديد الذي يعترض على الكثير من مواده رئيس تحرير صحيفة ‘المصريون’ جمال سلطان: ‘حرص نص الدستور الجديد الذي أعدته لجنة عمرو موسى على صناعة فراغات دستورية خطيرة جدا في بعض الجوانب المهمة لبنية الدولة وضمانات العدالة والحريات العامة واستقلال الجهاز الإعلامي، مثل المادة 199 الخاصة بالخبراء القضائيين وخبراء الطب الشرعي والأعضاء الفنيين بالشهر العقاري، فقد أكد النص على أنهم ‘مستقلون في أداء عملهم ويتمتعون بالضمانات والحماية اللازمة’، من دون أن يوضح أي ضمانات أو يحدد أي معالم لها، كما حدث في السلطة القضائية مثلا، ورغم أن هؤلاء الخبراء تظاهروا واعتصموا من أجل الحصول على استقلالية حقيقية، والحقيقة أن معظم الفساد في القضــــاء المصري يأتي من هذه الثقوب تحديدا، فتقارير الطب الشرعي تحرر قتلة ومجرمين من حبل المشنقة، بل من الإدانة بالكامل، وكثيرا ما استغلت الشرطة الطب الشرعي في تبرئة رجالها وإهدار دم الأبرياء، ويكفي التذكير بأن ثورة يناير قامت أساسا بسبب تلاعب الطب الشرعي في تشريح جثة خالد سعيد رحمه الله، وكذلك الأمر في خبراء الشهر العقاري فكل الحقوق التي ضاعت وستضيع في التقاضي منفذها هنا، وقد كانت هذه النقاط أكثر أهمية من الحديث عن حماية صيادي السمك وحق المواطن في الرياضة والثقافة، وهي البنود التي حشوا بها الدستور بلا أي معنى’.