باريس- “القدس العربي”: وفقاً لاستطلاع نشرته صحيفة “لوبارزين”، الأربعاء، أكد 72 % من الفرنسيين انهم سيذهبون لصناديق الاقتراع يوم الأحد ، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 12 مرشحاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن 77.7 % من الناخبين قد صوتوا في عام 2017 بالجولة الأولى و 74.5 % في الجولة الثانية.
وبحسب ما ورد في الاستطلاع، واصلت المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان التقدم حيث حصلت على 22 % من نوايا التصويت ، وهي أول مرة تصل فيها إلى هذه النسبة في الاستطلاعات منذ منتصف شهر مارس الماضي. كما أن لوبان حصلت على النسبة الأكبر من بين الفرنسيين الواثقين من اختيارهم. وبالنسبة لـ 85 % من المستطلعين، والذين أفادوا بأنهم يريدون التصويت لها في الجولة الأولى ، فإن هذا القرار “نهائي”.
وبدوره، يبدو المرشح اليساري الراديكالي جان ليك ميلانشون في ديناميكية ايجابية، حيث يشهد منحناه ارتفاعاً في نوايا التصويت منذ نهاية الأسبوع الماضي. وقد حصل على 17 % من نوايا التصويت هذا الاستطلاع لصحيفة “لوبارزين”.
وهكذا يبرز الثلاثي لوبان و ميلانشون والرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ، الذي يبقى في الصدارة، بحسب جميع انطلاقات الرأي .
مر المرشح اليميني المتطرف الآخر إريك زمور بأسبوع صعب في استطلاعات الرأي، حيث خسر في يوم واحد 1,5 % من نوايا التصويت، ليتوقف عند 8,5 % من نوايا التصويت.
وتبدو نوايا التصويت بالنسبة للجولة الثانية من هذه الانتخابات الرئاسية في حالة ركود. ففي حالة صدقت استطلاعات الرأي الأخيرة، وتأهل إيمانويل ماكرون ومارين لوبان إلى الدورة الثانية، فإن 54 % من المستطلعين سيصوتون للرئيس المنتهية ولايته، مقابل 46 % للمرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان. وهي أرقام لم تتغير هذه الأرقام في الأيام الأخيرة.
لكن الفجوة تتسع في استطلاع “لوبارزين”، في حال كانت الجولة الثانية بين إيمانويل ماكرون وجان ليك ميلانشون، مع 60 % من نوايا التصويت للأول، و 40 % للثاني.