الطفل الفلسطيني نور السويطي يحصد لقب بطولة بروكسل الدولية للتايكواندو للعام 2021- (صور)

هاجر حرب
حجم الخط
0

“القدس العربي”: تمكن الطفل الفلسطيني نور السويطي (12 عاما)، المولود في العاصمة البريطانية لندن، من أن يصبح من أمهر لاعبي رياضة التايكواندو.

بدأ شغف نور للتايكواندو يظهر للمرة الأولى عندما كان في السادسة من عمره، كما يقول في حديث خاص مع “القدس العربي”.

وأضاف والابتسامة تعلو ملامح وجهه البريء: ” منذ الصغر بدأت أشعر بأن شيئا ما يجذبني لهذا النوع من الرياضة. طلبت من والدي أن أحصل على مزيد من التمارين وبالفعل ساعدني في ذلك”.

وشارك السويطي، الذي تعود أصوله لمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في عدد كبير من البطولات العالمية، كان أولها عندما بلغ الثامنة من عمره، حيث حصل على لقب بطل بلجيكا للأطفال في اللعبة المذكورة. وحاز في عمر التاسعة على ميدالية ذهبية كأفضل لاعب في مسابقة أقيمت للناشئين في ألمانيا.

ولفت نور إلى أنه شارك في بطولة أخرى أقيمت في الدنمارك عام 2019 عندما كان في العاشرة من عمره، وخاض عدة بطولات حصل فيها على المركز الأول، بحسب ما قال والده هيثم السويطي لـ”القدس العربي”.

وأضاف الوالد بفخر “أعطي طفلي كل الحب والاهتمام الممكن. نحاول أنا ووالدته أن ننظم وقته بكل الطرق التي تؤهله للمحافظة على المستوى الذي وصل إليه”، مشيرا إلى أن “الوصول للنجاح سهل، لكن الحفاظ عليه يبدو غير ذلك”.

وأوضح السويطي أن الجوائز التي حصل عليها ابنه نور تنوعت في مجموعة من دول أوروبا، مشيرا إلى تتويجه في بطولة بلجيكا للعام 2021، وذلك في أخر مباراة شارك فيها في 3 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سبقها إلى ذلك مشاركته مطلع العام الجاري ببطولة أخرى أقيمت في بريطانيا.

وعن هذا يقول “في بطولة بريطانيا، طلب منه أن  ينضم لصفوف المنتخب الوطني البريطاني، لكنه رفض كونه يمثل فلسطين، ولن يتراجع عن قرار تمثيل بلاده في كل البطوالات التي قد يشارك فيها على مدار سنوات عمره في هذا المجال”، موضحاً أن  ولادته في بريطانيا لا تعني أن يمثلها كبلد له، مع كامل التقدير لكل ما منحته له كي يواصل تدريباته ونجاحاته.

وعن الدول التي شاركت في بطولة بروكسل، الأسبوع الماضي، يقول السويطي الأب إن عدداً من الدول الأوروبية والعربية شاركت كان من بينها النمسا وبلجيكا وألمانيا والمغرب، مؤكداً أن نحو 550 لاعب بمختلف الأوزان والأعمار كانوا في صفوف المشاركين، وقد تمكن نور رغم صغر سنه من أن يتفوق عليهم ويحصد المرتبة الأولى ممثلاً بلده فلسطين ورافعاً علم بلاده لحظة التتويج.

وقال: “لعب نور باسم المنتخب الوطني الفلسطيني وكانت المنافسة شديدة في نهاية التصفيات ما بين فلسطين وإسبانيا و بلجيكا. وفاز نور بالمركز الأول بعد أن تغلب على اللاعب البلجيكي في اللعبة النهائية، حيث حصل على الميدالية الذهبية  المخصصة لمن هم في عمره.

أما نور فعّقب بفرح شديد على نجاحة في حصد اللقب: “لقد كان الشعور برفع العلم الفلسطيني لا يوصف أمام الدول العظمى التي شاركت في هذه البطولة”، مؤكداً أن طموحه هو الاستمرار في رفع راية فلسطين في كل المحافل الدولية وأن يشارك يوماً ما في الألعاب الأولمبية باسم المنتحب الأولمبي الفلسطيني.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية