العثور على الشبل “بوتين” داخل سيارة في الشانزليريه

آدم جابر
حجم الخط
1

باريس-“القدس العربي”: عثرت الشرطة الفرنسية قبل أيام على شبل مخبأ داخل سيارة فاخرة من طراز “لا مبورغيني” على جادة الشانزليزيه الشهيرة في قلب باريس. وتم استرجاع صغير الأسد المصنف ضمن الحيوانات النادرة، فيما وضع الشخص الذي كان يحمله تحت الرّقابة القضائية.

وأعلنت السلطات الفرنسية أن دورية للشرطة كانت تقوم بتفتيش، اكتشفت وجود أسد صغير داخل سيارة فاخرة مؤجرة وقامت باعتقال سائق هذه السيارة. وأكد رجال الشرطة أن سيارة “ليموزين” خضراء اللون اقتربت من دورية من رجال الشرطة الذين لاحظوا أن سائقها البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً كان يلتقط صورا مع حيوان صغير صرح فيما بعد أنه كان يعتبره قطا، ليوضح له رجال الشرطة أن الحيوان الذي في حوزته هو صغير الأسد.

واستدعت الشرطة صاحب السيارة الذي أكد أن الشخص الذي تم اعتقاله يعمل موظفا لديه وأن السيارة كانت مؤجرة لمجموعة من السّياح. ويطلق على الشبل اسم “بوتين” حسب مصدر في الشرطة.

هذه الحادثة، ليست الأولى من نوعها في فرنسا؛ فقد اكتشتف الشرطة خلال فصل الخريف حالتين مماثلتين. الأولى شهر تشرين الأول/اكتوبر الماضي، حيث صدر حكم بالسجن النافذ ست سنوات بحق رجل كان يحتفظ داخل شقته بأسد صغير ويوصف هذا الرجل بأنه مولع بتربية الحيوانات.

وفي منزل مجاور لمنزل الشخص نفسه عثرت الشرطة على لبوة صغيرة لا يتجاوز عمرها شهرين ونصف، وتم تغريمه بدفع مبلغ يعادل ألفي يورو بتهمة حيازة ومحاولة بيع حيوان بطريقة غير قانونية. وانتشرت مقاطع فيديو للشبل الذي كان في حوزة الرجل، تظهر معاملته بطريقة غير لائقة في الشارع وتم عرضه للبيع مقابل مبلغ 10 آلاف يورو عبر تطبيق “سناب شات”.

 وخلال المحاكمة؛ أكد المدعي العام أن الأمر لا يتعلق بحالة شاذة، موضحاً أن المكتب الوطني للصيد والحياة البرية يحقق حاليا في وجود ثلاثة أسود صغيرة في حيازة أشخاص بشكل غير قانوني في ضواحي باريس.

أما الحالة الثانية، فكانت في مدينة مارسيليا الساحلية؛ حيث عثرت الشرطة على شبل داخل مرآب سيارات وأوقف عناصر الجمارك الرجل الذي أقر بأنه استولى على الشبل من عمارة في المدينة بعد أن أهمله مالكوه. ليتم بعد ذلك تسليم الشبل المذكور لجمعية تعمل في مجال الاعتناء بالحيوانات البرية وفقا لبيان الجمارك في مارسيليا.

وكانت السلطات الأمنية الفرنسية قد عثرت كذلك في عام 2017 على شبل داخل قفص في شقة بمنطقة سان دوني في الضاحية الباريسية، وتم إرجاعه إلى حديقة حيوانات برية في جنوب افريقيا، واعتقل الشخص الذي كان يحتجزه بعدما تم التعرف عليه عبر شبكات التواصل الاجتماعي. كما عثرت الشرطة في الشقة نفسها على نمر صغير عام 2016 كان محتجزوه يؤجرونه لالتقاط الصور مقابل مبالغ مالية قبل أن يتواروا عن الأنظار أثناء بحث الشرطة عنهم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية