العدالة الانتقالية وعودة المهجرين أبرز نقاشات لجنة الحوار في إدلب

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي»: عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، أمس الثلاثاء، جلسات حوار مفتوح «لمناقشة القضايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية» في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وركّز الحوار، حسب ما قال الناشط الحقوقي عبد الكريم الثلجي من إدلب، لـ «القدس العربي» على محاور أساسية على رأسها العدالة الانتقالية كركيزة أساسية لرد الحقوق محاسبة المتورطين، وتحقيق التصالح المجتمعي والسلم الأهلي والبناء الدستوري لضمان صياغة دستور يعبر عن تطلعات السوريين.
وأشار الثلجي الذي حضر الاجتماع، إلى بحث قضية إصلاح وبناء المؤسسات لتعزيز كفاءة الحكومة وأجهزة الدولة، وقضايا الحريات الشخصية والعامة ودور الحياة السياسية في مستقيل سوريا، ودور منظمات المجتمع المدني في بناء وتأسيس المرحلة الانتقالية، والمبادئ الاقتصادية العامة التي ينبغي أن يكون عليها شكل النظام الاقتصادي في سوريا.
المتحدث الرسمي باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني العام حسن الدغيم قال لـ «القدس العربي» إن أجندة الاجتماعات في إدلب ركزت على البناء الدستوري والعدالة الانتقالية أسوة بباقي المحافظات، لكنها تناولت أيضا قضايا إضافية كملف إعادة الإعمار وإعادة النازحين والمهجرين إلى مساكنهم.
وأشار إلى ثلاث نقاط قال إنها يجب أن تضاف إلى مرجعية أي حوار، أهمها «المدعوون هم النخب المجتمعية وليس هيئات سياسية أو عسكرية».

الدغيم لـ «القدس العربي»: غالب أرياف وسط وجنوب المحافظة مدمّر

وتابع: عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري اجتماعا بحضور نحو 500 شخص من أعيان المجتمع وممثليه سواء كانوا من أهل الرأي أو الفكر أو الاختصاص أو المناضلين والوجهاء ورجال وسيدات الأعمال، وممثلين عن التنوع العرقي والثقافي الموجود في كل محافظة، كما حضر في الاجتماع جميع شرائح المجتمع من أكاديميين ومختصين وخبراء اقتصاد.
وحول أجندة الاجتماع، قال: تم طرح عدة محاور على رأسها مسار العدالة الانتقالية وعودة المهجرين وإعادة الإعمار والملف الاقتصادي، وأيضا حصر السلاح بيد الدولة وضرورة تمكين مؤسسات الدولة، وكان اللقاء ثريا بتنوعه وطروحاته.
وتابع: لاشك أن محافظة إدلب اليوم تبرز فيها قضية هامة، وهي إعادة الإعمار وإعادة المهجرين إلى مساكنهم، سيما أن غالب أرياف إدلب خاصة الوسط والجنوبي منها مدمر تماما بسبب إجرام النظام البائد، حيث تعرضت التجمعات السكنية هناك لقصف ممنهج.
وفي جوابه عن اجتماعات مرتقبة للجنة التحضيرية في منطقة شمال شرق سوريا، قال: «لا يوجد شيء اسمه شمال شرق سوريا، يوجد الحسكة الرقة ودير الزور فقط وكل الكتل العسكرية بما فيها «قسد» حلت خلال مؤتمر النصر والسلاح ينبغي أن يكون محصورا بيد الدولة». في السياق، استقبل محافظ حلب، المهندس عزام الغريب، الثلاثاء، وفداً من وجهاء وأعيان مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، لمناقشة قضايا تنموية وخدمية تتعلق بالمدينة وريفها. وأكد خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المحلية لتلبية احتياجات المواطنين وتحسين الواقع الخدمي، مشيراً إلى ضرورة دعم مشاريع البنية التحتية وتطوير الخدمات العامة، بما يسهم في استقرار المنطقة ورفع مستوى معيشة السكان.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية