لندن-“القدس العربي”: أدانت منظمة العفو الدولية في تغريدة لها على حسابها في تويتر، مواصلة السلطات المصرية قبضتها الخانقة على حرية التعبير واحتجازها أشخاصا أعلنوا تضامنهم مع فلسطين.
وقالت المنظمة في تغريدتها “على الرغم من إدانتها للهجوم الإسرائيلي على غزة، تواصل السلطات قبضتها الخانقة على حرية التعبير والتجمع. احتجزت رجلاً لرفعه العلم الفلسطيني وطبيبًا بسبب تغريداته عن احتجاجات التضامن السابقة”.
#مصر: على الرغم من إدانتها للهجوم الإسرائيلي على #غزة، تواصل السلطات قبضتها الخانقة على #حرية_التعبير والتجمع. احتجزت رجلاً لرفعه العلم الفلسطيني وطبيبًا بسبب تغريداته عن احتجاجات التضامن السابقة. (1/2)
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) May 17, 2021
وانتقدت المنظمة مواصلة السلطات في مصر احتجاز الناشط الفلسطيني رامي شعث ظلمًا بتهم وهمية، ودعت المنظمة للمطالبة بإطلاق سراح رامي وجميع المعتقلين بسبب دعمهم السلمي للحقوق الفلسطينية.
وتواصل السلطات في #مصر احتجاز أحد مؤسسي @BDSmovement رامي شعث ظلماً بتهم وهمية. طالبوا @alsisiofficial و@mfaegypt بإطلاق سراح رامي وجميع المعتقلين بسبب دعمهم السلمي للحقوق الفلسطينية. (2/2)
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) May 17, 2021
وكانت النيابة العامة المصرية قد أخلت الجمعة سبيل خمسة مواطنين، بضمان محل إقامتهم بعد احتجازهم من قبل القوات الأمنية، أثناء محاولتهم التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية خلال صلاة العيد.
وقال محامون مصريون إن المواطنين حاولوا حرق علم إسرائيل بعد صلاة عيد الفطر، أمس الأول، عندما احتجزتهم قوات الأمن وقامت بترحيلهم إلى قسم شرطة الهرم، قبل أن تخلي النيابة العامة سبيلهم أمس.
في السياق، أعلنت النقابة الفرعية لمحامي القاهرة الجديدة في بيان لها مشاركتها بتشكيل لجنة لتوثيق الوقائع والحقائق وتوفير الدعم اللازم لسلوك طريق القانون الدولي لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتحميلهم المسؤوليات كافة عما يحدث من جرائم ضد الشعب الفلسطيني.