دمشق – «القدس العربي»: تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنه قرار لجامعة دمشق موقّع من رئيس الجامعة يتضمن عقوبات تراوحت ما بين توجيه الإنذار والفصل من الجامعة لمدة شهر لطلاب من كليّتي الاقتصاد والهندسة المدنية بسبب نشرهم، في مواقع التواصل الاجتماعي، ما اعتبرته إدارة الجامعة، وفقاً للقرار الذي تم تداوله، مسيئاً للجامعة.
ولم يوضح القرار ما هي طبيعة الإساءة وكيف تم تقديرها على أنها إساءة استوجبت الفصل.
وفي شأن آخر، قالت مصادر ميدانية إنه سُمع، ظهر الأحد، دوي انفجار وُصف بأنه عنيف في بلدة سعسع بريف دمشق الجنوبي الغربي، المتاخم تماماً لمحافظة القنيطرة، ليتبيّن لاحقاً أنه انفجار سيارة سياحية جرى استهدافها بينما كانت تسير على إحدى الطرقات هناك.
ولم تستطع المصادر التي تحدثت إليها «القدس العربي» تحديد الوسيلة التي جرى من خلالها تفجير السيارة، لكنها رجحت أن تكون عبر صاروخ ذكي موجه نظراً للهيئة التي ظهرت عليها السيارة التي بدت على شكل هيكل مفرغ من كل شيء، ما يشير أو يرجح احتمال أن الاستهداف كان إسرائيلياً.
وأكدت المصادر أن الاستهداف أدى إلى مقتل شخص سوري فلسطيني يُدعى محمد ناجي، كان يقود السيارة. كما قُتلت طفلة بعمر 3 سنوات، وأصيبت ثلاث نساء جميعهنَّ تواجدن مصادفةً في مكان الانفجار. ولم يتسنَّ لـ«القدس العربي» التأكد مما إذا كان محمد ناجي قيادياً فلسطينياً في الجبهة الشعبية أم لا.
وحسب تأكيد المصادر، فإن الوسيلة التي تم عبرها استهداف السيارة لم تكن بقذيفة مدفعية أو بعبوة ناسفة؛ لأن السيارة كانت لحظة استهدافها تسير بسرعة متوسطة، ما يرجح استهدافها بصاروخ موجّه.