القاذفات الأمريكية بي1- الأسرع من الصوت تحلق قرب ساحل فنزويلا

حجم الخط
1

بورت أوف سبين:  أعلنت وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو أن سفينة حربية أمريكية ستزور البلاد لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة بالقرب من سواحل فنزويلا، في إطار حملة واشنطن ضد تجار المخدرات المزعومين في المنطقة.

وسترسو المدمّرة “يو إس إس غرايفلي”، التي تحمل صواريخ موجهة، في ميناء بورت أوف سبين في الفترة من 26 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر، حيث ستشارك فرقة من مشاة البحرية الأمريكية في تدريبات مشتركة مع قوات ترينيداد وتوباغو.

وفي سياق متصل، حلق زوج من القاذفات الثقيلة الأسرع من الصوت بي1- لانسر التابعة للجيش الأمريكي حتى ساحل فنزويلا يوم الخميس، بعد أقل من أسبوع من قيام مجموعة أخرى من القاذفات الأمريكية برحلة مماثلة ضمن تمرين تدريبي يحاكي هجومًا.

وتأتي هذه التحركات في وقت يقوم فيه الجيش الأمريكي بتعزيز وجوده العسكري بشكل غير معتاد في البحر الكاريبي والمياه قبالة فنزويلا، مما أثار تكهنات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسعى للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة العمليات العسكرية الحساسة، إن القاذفات بي1- التي أقلعت من قاعدة دايس الجوية في تكساس، نفذت رحلة تدريبية في منطقة الكاريبي وصولاً إلى ساحل فنزويلا. وتتميز هذه القاذفات بقدرتها على حمل كمية كبيرة من القنابل مقارنة بأي طائرة أخرى ضمن القوات الجوية الأمريكية.

وكان الجيش الأمريكي قد بدأ منذ أوائل سبتمبر/أيلول تنفيذ هجمات على سفن في المياه قبالة فنزويلا، مبررًا ذلك بمحاولات تهريب المخدرات وفق تصريحات ترامب.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية