القصف الإسرائيلي الأخير على وسط سوريا يستهدف ثلاث نقاط مهمة لـ«الثوري الإيراني»

 هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي»: شنت طائرات حربية إسرائيلية موجة من الغارات الجوية من الأجواء اللبنانية استهدفت مواقع لقوات النظام السوري في المنطقة الوسطى وتحديدًا مدينة مصياف غربي حماة.
وقالت وكالة أنباء النظام الرسمية «سانا» في خبرٍ عاجل إن الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام «تصدت اليوم السبت لأهداف معادية في سماء منطقة مصياف في مدينة حماة».
نقلت «سانا» عن مصدر عسكري قوله «في حوالي الساعة 6:45 من مساء اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال لبنان مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها». مشيراً إلى أنه «يتم العمل على تدقيق نتائج العدوان». وتداول ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية تظهر انفجارات متزامنة في مدينة مصياف بعد القصف الإسرائيلي السبت.
مصدر عسكري واسع الاطلاع قال في اتصال مع «القدس العربي» إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف ثلاثة أهداف، تتبع جميعها للوحدة 190 التابعة للحرس الثوري الإيراني وهي وحدة نقل السلاح من سوريا إلى لبنان.
الهدف الأول وفق الخبير العسكري «هو مركز البحوث العلمية بقرية الزوية، حيث يتم فيه تجميع حشوات صواريخ ام 600، والثاني مستودع قطع صواريخ، ضمن مزار ديني في قرية السويدية، والثالث مستودع على طريق القدموس».
وحول آلية القصف، قال المتحدث «نفذ القصف الطيران الإسرائيلي اف١٥ دي، وذلك من سهل البقاع، حيث تم توجيه وتحديد الهدف قبل ساعة من التنفيذ عبر طائرة مسيرة إسرائيلية نوع هيمراس 450».
يوم الاثنين الماضي صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بأن «الهجمات التي قادها سلاح الجو كان لها أثر رادع في منع تموضع القوات الإيرانية في سوريا، ومنع إنشاء قوة حزب الله في جنوب هضبة الجولان».
وخلال العام الفائت شن سلاح الجو الإسرائيلي 28 ضربة عسكرية واسعة، طالت 57 موقعاً، استهدفت فيها حوالَيْ 187 هدفاً، وتتوزع هذه الأهداف وفق مركز جسور للدراسات الاستراتيجية على 11 محافظة في الخريطة السورية، حيث كانت إسرائيل تستهدف أحياناً في ضربة واحدة مواقعَ وأهدافاً متعددة وفي أكثر من محافظة، وقد تمكنت إسرائيل بهذه الضربات من تحقيق تدمير معظم المواقع التي استهدفتها.
وجاءت دمشق وريفها في مقدمة المناطق التي استهدفتها الضربات الإسرائيلية بواقع 24 موقعاً، تليها منطقة جنوب سوريا بمحافظاتها القنيطرة ودرعا والسويداء حيث مجموع المواقع المُستهدَفة في المحافظات الثلاث بلغ 14 موقعاً، ثم تركزت الاستهدافات في وسط سوريا ضِمن محافظة حمص باستهداف 8 مواقع فيها، وتوزعت بقية المواقع على باقي المحافظات وهي دير الزور ثم اللاذقية ثم حلب ثم حماة وطرطوس.
والمُلاحظ في نهاية عام 2021 دخول ميناء اللاذقية الذي يبعد 19 كم فقط عن قاعدة «حميميم» الروسية ضِمن المواقع المُستهدَفة من إسرائيل، حيث جرى استهداف الميناء للمرة الأولى في 7 كانون الأول/ ديسمبر ثم استُهدِف الميناء بشكل أوسع في 28 كانون الأول/ ديسمبر.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية