«مجتمع يعجز عن حل مشكلة ثقافية ولغوية طيلة 52 عاما، لا يمكن إلا أن يكون منكوبا ومستمتعا بنكبته»، أستاذنا العزيز هذه المشكلة تؤرقني في تونس اليوم بعد الثورة المجيدة بعد ما كنت أتعجب من وجودها بالجزائر الحبيبة. اللغة هي الهوية و فخر و جذور الانسان. فتجد كبار العالم لا يتكلمون الا بلغة بلادهم وهذا مقدس عندهم. حتى ان وزيرة فرنسية كانت محل سخرية لايام متتالية بمجرد أن قالت «the right men in the right place». هذه اللغة «الفرنكو-عربية « كارثة بكل المقاييس محاربتها واجب مقدس. الاجنبي لا يقدرك اذا اتضح له أنك لا تفتخر بلغتك الام. من يسمع بعض الاذاعات وخاصة الومضات الاشهارية في تونس اليوم لا يمكنه أن يقول «لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة الا بالله».
كمال رمضان