المالكي يدعو من ألمانيا لحماية مدنيي غزة وتوفير ممرات آمنة لهم

حجم الخط
0

برلين ـ «القدس العربي»: أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، من برلين، ضرورة إعادة النازحين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم في شمال غزة، داعيا إلى توفير حماية عاجلة للمدنيين وعدم تدمير رفح وحمايتها، فيما اعتبرت، وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أن «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس لا يشمل طرد الفلسطينيين» من القطاع.
وفي لقاء مشترك عقده مع بيربوك، أكد على دور ألمانيا الهام في توفير الغذاء والدعم الإنساني للمدنيين في غزة، داعيا إلى مضاعفة الجهود من أجل إلزام إسرائيل بتوفير الحماية للفلسطينيين، وعدم قتلهم.
أكد أن ما يحدث في غزة من حرب إبادة خطير للغاية، وإن إسرائيل مصممة على مهاجمة مدينة رفح جنوب القطاع، داعياً إلى حماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة لهم.
وقال «رفح مهددة بالاجتياح والدمار كما بقية المدن والمخيمات، هناك مليون ونصف مليون فلسطيني محاصرون في المدينة».
وتابع: «إذا كان لإسرائيل نية للعملية ويبدو أن هناك تصميماً للهجوم على رفح، المطلوب منا جميعا حماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة لهم للخروج منها، وضمانات أن تكون ممرات آمنة لا يجب الاعتداء عليها».
وشدد على أنه «يجب التمكن من السماح لهؤلاء النازحين بالعودة إلى مناطق سكنهم حتى لو كانت مدمّرة في شمال غزة».
وبيّن أن «الفلسطينيين في قطاع غزة يُقتلون بالرصاص والقصف، ومنهم من يقتل جرّاء الجوع والأوبئة، غزة تتحول إلى منطقة موبوءة ومنطقة كارثية وبحاجة إلى تدخل دولي عاجل» مؤكدا أنه «لا يوجد مكان أمن في قطاع غزة».
كما قال: «نحن نرى أنه من الضرورة إطلاق سراح كافة المحتجزين (الإسرائيليين في غزة)» دون مزيد من التفاصيل.
وانتقد تطرف المستوطنين في الضفة الغربية، واعتبرها غير قانونية وعقبة أمام حل الدولتين.
وأكد، تنسيق وزارة الخارجية الفلسطينية مع ألمانيا فيما يخص الوضع في غزة. وشكر الجهود الألمانية في إطار المساعدات، وفي حماية المدنيين من التهجير.
وأثنى على دور قطر ومصر، مؤكدا أنهما تبذلان جهودا كبيرة من أجل وقف إطلاق النار.
كما شدد على أهمية مطلب الإصلاح، وقال إنهم في الحكومة الفلسطينية لا يخجلون من طرحه بل يعترفون بأهميته، ووضعوا خطة من أجل الإصلاح.
وبيّن أن هناك قضايا يستطيعون عملها بأنفسهم ومواضيع تحتاج إلى مساعدة الدول الصديقة ومنها ألمانيا، وذلك من أجل الضغط على إسرائيل.
وشدد على ضرورة بذل جهد جماعي دولي، وقال «بدأت بالتحدث مع دول عربية وأوروبية من أجل وضع خطة وتصور لإعادة الإعمار في قطاع غزة» داعيا كذلك إلى جهد مشترك مع الدول العربية من أجل وضع رؤية سياسية متكاملة توفر الأمن للجميع، وان الدولة الفلسطينية يجب أن تكون جزءا من المنطقة.
وكرر أمام ألصحافيين أن الحل يجب أن يكون دولة فلسطينية تكون جزءا من المنطقة وتوفر الأمن للجميع. فيما، أكدت الوزيرة الألمانية على «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» بيد أنها أكدت أيضا أنه ينبغي على تل أبيب، أيضا الالتزام بالقانون الدولي في هذا المجال.
وقالت إن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس «لا يشمل طرد الفلسطينيين» من قطاع غزة. وأفادت بأن «لكل دولة، مثل إسرائيل، الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب، لكن ذلك لا يشمل الطرد».
وأكدت على أن «من أهم مهام الجيش الإسرائيلي هو إنشاء ممرات آمنة في غزة وفي مدينة رفح» الجنوبية، والتي نزح إليها أكثر من مليون شخص من مختلف مناطق القطاع.
وستسافر بيربوك اليوم الأربعاء إلى تل أبيب لإجراء محادثات سياسية ولقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ، ووزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وذكر موقع وزارة الخارجية الألمانية بأن الموضوعات التي ستتم مناقشتها، هي الجهود الحالية لوقف إطلاق النار، فضلا عن الجهود المبذولة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المختطفين في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، كما ستتم مناقشة الوضع في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وحذرت بيربوك، يوم السبت، من العواقب المحتملة لهجوم إسرائيلي في رفح.
وفي كلمتها أمام الإعلام دعت إسرائيل، إلى ضبط النفس في الهجمات العسكرية على المدينة.
وقالت «أشعر بقلق بشكل خاص حيال إعلان الحكومة الإسرائيلية عن عملية عسكرية برية واسعة النطاق في رفح».
لكن بيربوك، وفي في المؤتمر الصحافي مع المالكي، أمس، تجاهلت إعطاء أي معلومات عن رد ألمانيا في حال لم تستمع إسرائيل للمطالبات الدولية، وقامت بعملية في رفح.
كما أنها لم تقدم أي معلومات عن الرؤية السياسية لألمانيا بعد الحرب على غزة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية