المتحدث باسم غوتيريش لـ”القدس العربي”: من حق إيران الحصول على احتياجاتها الطبية

حجم الخط
1

نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي”: قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، في مؤتمره الصحافي اليومي، الذي يعقده عن بعد، إن من حق إيران الحصول على احتياجاتها الطبية مثلها مثل أي بلد آخر، كونها من بين الدول المتأثرة بشكل رئيسي بوباء كورونا.

جاء ذلك في معرض رد دوجريك على سؤال لـ”القدس العربي” حول موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريش، من الاستجابة للدعوة التي أطلقتها روسيا والصين، لرفع الحصار عن إيران لتسهيل مواجهتها لفيروس كورونا الذي ألحق ضررا كبيرا في الشعب الإيراني. وأوضح دوجريك “على المجتمع الدولي في هذه الأيام أن يقف متحدا لتقديم المساعدات لكل البلدان المتضررة بما في ذلك إيران والتي تشهد حالة من الانتشار الواسع للوباء والتأكد من حصولها على احتياجاتها الطبية. إنني على علم بأننا أجرينا عددا من المحادثات حول هذا الموضوع المتعلق بالوضع في إيران ونأمل أن نرى تحسنا بخصوص هذا الملف قريبا”. وفي سؤال حول هذه الدول التي تم الاتصال بها لتسهيل حصول إيران على المواد الطبية الضرورية، رد دوجريك “هذا ما لدي الآن ولا أستطيع أن أضيف أكثر”.

 وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الرئيس حسن روحاني حث الأمريكيين، اليوم الجمعة، على مطالبة حكومتهم برفع العقوبات في الوقت الذي تكافح فيه إيران أسوأ تفش لفيروس كورونا في الشرق الأوسط.

وقال روحاني في رسالة نشرها الإعلان الرسمي “تسببت عقوبات الحكومة الأمريكية في فقدان كثير من المواطنين الإيرانيين لصحتهم ووظائفهم ودخلهم”. وأضاف “حان الوقت لأن يطالب الشعب الأمريكي الحكومة الأمريكية بصوت عال بإجابة… وألا يسمح بأن يزداد التاريخ الأمريكي سوادا”.

وعن الوضع في اليمن، قال المتحدث الأممي إن أفضل طريقة لوقف انتشار الوباء في اليمن هو وقف الحرب. وقال إن الفرق الطبية التابعة للأمم المتحدة تعمل كل ما في وسعها لمساعدة اليمنيين للتعامل مع هذا الوباء. وأضاف “لكن بلدا تعرض لكثير من الهجمات خلال السنوات الأخيرة وخاصة على مرافقه الصحية، والتي أدناها مرارا وتكرارا، يجعل مهمة الأمم المتحدة في الإغاثة أكثر صعوبة”.

وقال دوجريك إن عدد المصابين من موظفي الأمم المتحدة في المنظومة كلها في المقر وخارج المقر قد بلغ 24 شخصا. وبالنسبة للعمل من داخل مقر المقر الدائم في نيويورك قال إن الأمم المتحدة مفتوحة بشكل جزئي وقد بلغ عدد الموظفين الذين دخلوا المقر اليوم 247 شخصا مقارنة مع 11 ألفا- معدل الأشخاص الذين كانوا يدخلون المقر في الأيام العادية قبل حالة الطوارئ المتعلقة بوباء كورونا-، وأشار إلى أن “البناية مفتوحة ولكن كل من يستطيع أن يعمل من البيت يمكنه ذلك. لكن الأمين العام يأتي إلى مكتبه ليجري اتصالات عن بعد مع مكاتب الأمم المتحدة في العالم”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية