بيروت – «القدس العربي»: تعرض منصة «أفلامنا» خلال ما تبقى من الشهر الجاري ثلاثية لاريسّا صنصور للخيال العلمي. والأفلام الثلاثة هي: هجرة إلى الفضاء 2008. ومبنى الدولة 2012. وفي المستقبل أكلوا من أرقى أنواع الخزف 2015.
وهذه الأفلام تأتي ضمن المواضيع الشائعة حول الخسارة والإنتماء والتراث والهوية القومية. وتستكشف كل من الأفلام الثلاثة نواحي مختلفة من الإضطراب السياسي في الشرق الأوسط.
وحتى تاريخ 30 الشهر الجاري يمكن لجمهور منصة «أفلامنا» مشاهدة فيلم “حروبنا الطائشة” لرندة الشهّال صباغ 61 دقيقة.
في أيلول/سبتمبر 1994 بدأت تعيش بيروت إعادة إعمار منهجية في المدينة. إنتهت الحرب الأهلية منذ سنتين. رندة الشهال صبّاغ مخرجة سينمائية من عائلة معنية بالصراع سياسياً وعسكرياً. تصور سبعينيات الحرب من وجهة نظر شخصية جداً. تستخدم بعضاً من مجموعة أفلام الفيديو، وأفلام 16 ملم الخاصة بها، والتي كانت قد صوّرتها بين العامين 1975 و 1994، وتعود إلى أطلال مدينة تُعلن إعادة إعمارها انتهاء مرحلة من حياتها. هل يمكن أن يشتاق امرؤ إلى الحرب؟
ومن 24 الشهر الجاري وإلى 6 الشهر المقبل يعرض على منصة «أفلامنا» فيلم “في إثر مادّة سحرية” 68 دقيقة لجمانة منّاع من فلسطين.
يبدأ الفيلم بصوت تسجيلي لروبرت لاخمان، وهو عالم موسيقى يهودي ألماني، جاء إلى فلسطين في الثلاثينيات من القرن العشرين. وخلال محاولته تأسيس أرشيف ودائرة للموسيقى الشرقية في الجامعة العبرية في القدس، بادر إلى تأسيس برنامج إذاعي لهيئة إذاعة فلسطين أسماه “الموسيقى الشرقية”.
وفي هذا البرنامج دعا ابناء المجتمعات المحلية لأداء موسيقاهم التراثية. المخرجة جمانة منّاع تتبع خطى لاخمان، وتقوم بزيارة فلسطينيين في المدن والأرياف، بالإضافة إلى مجموعات أخرى تعيش في فلسطين من مغاربة وأكراد ويهود يمنيين، وأبناء الطائفة السامرية والبدو والمسيحيين الأقباط، كل منها ينتمي لبيئات ثقافية مختلفة في فلسطين اليوم.