واشنطن: أعلن الموفد الأمريكي روبرت مالي، الأربعاء، أنه في طريقه إلى فيينا لاستئناف المحادثات حول الملف النووي الأيراني على أساس تسوية اقترحها وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وكتب مالي في تغريدة “تطلعاتنا متأنية إلا أن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي وهي مستعدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق بنية حسنة”.
وأكد “سيتضح قريبا جدا ما إذا كانت إيران مستعدة للشيء نفسه”.
Preparing to travel to Vienna for talks on basis of @JosepBorrellF‘s text. Our expectations are in check, but the United States welcomes EU efforts and is prepared for a good faith attempt to reach a deal. It will shortly be clear if Iran is prepared for the same.
— Special Envoy for Iran Robert Malley (@USEnvoyIran) August 3, 2022
وسيتوجه الوفد الإيراني إلى فيينا لمواصلة المحادثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي بعد توقف مستمر منذ أربعة أشهر على ما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية.
ويأتي ذلك بعد أيام من تقديم جوزيب بوريل، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الذي يتولى تنسيق مباحثات إحياء الاتفاق، مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
أتاح الاتفاق المبرم في 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.
إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في 2018 خلال عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها بموجبه.
وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في آذار/مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.
وأجرى الجانبان في أواخر حزيران/يونيو، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت من دون تحقيق اختراق.
(أ ف ب)