المملكة المغربية وأفريقيا والصحراء

حجم الخط
2

يقوم العاهل المغربي محمد السادس بجولة ثانية عبر بعض الدول الأفريقية في ظل أزمة تنموية ودبلوماسية، لذلك تقاطرت أسئلة عدة في الحدث وسورياليته. ولعل أهمها: هل الذين رافقوا الملك، من خواص على مستويات عليا، يتحدثون عن مصالحهم أم عن مصلحة الشعب المغربي؟
فأما عن مصلحة الشعب:
نحن نعيش حدثا متميزا حيث الحكومة مقبلة على أكل معاشات المغاربة واستغلال الموظف المتقاعد والزيادة في الأسعار ضرورة حسب مجلس التخطيط والبنك المغربي.
وطبعا هذا يتم ‘باسم الله’ مادامت قيادتنا متدينة المظهر التسايسي وقد وضعتنا طعما للتماسيح برمزيتها التي جاء بها السيد رئيس الحكومة في محمية سميت جهوية.
وعن اللبرالية بالمملكة وخواصها :
إن ثروات المملكة كثيرة ومتنوعة تخصخصت بما استفحل هشاشة وفقرا وبطالة الشواهد والمهن والكفاءات رغم تزايد أرقام رؤوس أموال الذين رافقوا جلالة الملك إلى إفريقيا.
ولعل أبرز ما يشكك في حسن النـــــية في حق الأمة والوطن أمام الوعي الدولي هو أن هذه المـــقاولات التي تتحدث باسمها الســـيدة رئيسة المقاولين المغاربة فاشلة أمام الوضـــع المتقدم وقد أسقط اسم المملكة من قائمة دول ‘بزوغ’ Emergence واللبــــرالية بالمملكة يعلم العالم عنها أنـــها من دون هويــــة والمجتمعية منها مزعومة من طرف السيد مزوار وزير الخارجية الحالي حين كان وزيرا للاقتصاد فهي ليست سوى شعار.
ســــــــؤالي الأول:
هل بعد استنزاف ثروات الأمة والتحكم في الشعب من داخل الحكومة والبرلمان في لعبة الأسعار والتقاعد وصندوق المقاصة، سترحل تلك الثروات في رؤوس أموال تمت خصصتها إلى خارج الوطن بضرائبها وفوائدها؟
سؤالي الثاني لمستشاري الملك:
كيف سينظر للمملكة المغربية في مالي وساحل العاج حيث الكبار الذين دعموا الأفريقيين باسم الحقوقية والشرعية الدولية، وأن الصحراء الغربية قضية أممية لعقود بلا تنمية وأناسها محاصرون في ظل دبلوماسية لا تريد الحل؟
سؤالي الثالث دستوريا:
بعدما تأكد للعالم أن الخصخصة بالمملكة بمقاوليها ورجال أعمالها عاجزة عن رفع التحديات التنموية وتشريف المملكة في الوضع المتقدم، وبعد فشل الدبلوماسية في قضية الصحراء الغربية، كيف لرؤوس أموالها هي أصلا من ثروات الأمة أن تخترق أفريقيا والشعب يزداد هشاشة وبطالة والبلد مرهق أمنيا ويعاني دركه وجنوده جميعاً في وطن جعله الدستور الجديد سجنا عن طواعية؟
سؤالي من باب الأمانة للقوات الملكية:
هل على المواطن أن يخترق جدار المفسدين بطلب الدعم من الأمن والدرك والجيش بتقديمه حجج قدرته على تحرير المملكة والصحراء الغربية والاتحاد المغاربي من الخونة وجعلها تنمويا في مصاف المجتمع الدولي من داخل الاتحاد الأفريقي؟

بوجمع خرج المغرب، باب الصحراء

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية