دمشق – «القدس العربي» : إدعى المرشح الرئاسي محمود مرعي أن التجربة الحاصلة في الانتخابات الرئاسية السورية (التي تصفها المعارضة بالشكلية والاستعراضية) ستكون «بداية لتجربة سياسية جديدة في سوريا الحل السياسي السوري – السوري وبأيدي السوريين». وعرض مرعي برنامجه الانتخابي «كأول مرشح معارض» يدخل سباق الانتخابات الرئاسية المقررة قبل نهاية الشهر الجاري، زاعماً تواصل شخصيات معارضة رفيعة من «اللجنة الدستورية والهيئة العليا للتفاوض والائتلاف» معه، فضلاً عن بعض الشخصيات التي «كانت حاضرة في سوتشي» ممن أعلنوا استعدادهم «لأن يكونوا جزءاً من برنامجي الانتخابي والحوار السوري – السوري على أرض سوريا».
وفي مقابلة للمرشح محمود مرعي مع وسائل إعلام رسمية، وشبه رسمية، زعم مرعي أن الجبهة الديمقراطية السورية والتي يترشح باسمها، من «المعارضة الداخلية» والمعروفة للجميع بأنها بلا وزن حقيقي على الأرض، ومتهمة بتمييع فكرة المعارضة للنظام. وقال إنه ينتمي «للمعارضة الوطنية التي لم ترتبط بأجندات إقليمية ودولية بل عملت من أجل سوريا والشعب السوري» موجهاً أصابع الاتهام للمعارضة السورية بالخارج على أنها «تنفذ أجندات خارجية أمريكية وتركية وقطرية وسعودية وصهيونية».
وتحدث مرعي عن برنامجه الانتخابي، لافتاً إلى وجود «ثوابت وطنية وهي وحدة واستقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية على كل الجغرافية السورية، وكذلك دعم مؤسسة الجيش، المؤسسة الوحيدة المخولة حمل السلاح، كذلك يدعو إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري، لأنها تؤثر على حياة ومعيشة الشعب، مشيراً إلى الدعوة أيضاً لحوار وطني سوري- سوري في دمشق تشارك فيه جميع القوى الوطنية في الداخل والخارج».
وأبدى مرعي اعتقاده بإمكانية تطوير الدستور السوري، وقال «لا أقول نسف الدستور ولا أقول تغييره بشكل كامل لكن علينا تطويره وتعديله بما يناسب الشعب السوري، ونقول إن التغيير الدستوري هو بأيدي السوريين وبأيدي خبراء وفقهاء القانون الدستوري».
ونال المحامي محمود أحمد مرعي 35 صوتاً في التأييدات الخطية من أعضاء مجلس الشعب كما حملت منشوراته الانتخابية عبارة «المرشح المعارض الوطني» معتبراً نفسه ممثلاً عن المعارضة الداخلية والخارجية «الوطنية» بعدما حصل على تأييد له ولبرنامجه وفق قوله، «وموافقة من المعارضة الداخلية الوطنية ومن المعارضة الوطنية الخارجية» كما قال «أنا مرشح عن الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة عن كل من يقبل برنامجي سواء كان من المعارضة الوطنية الداخلية أو الخارجية».