اليابان تنشر قوات عسكرية في الشرق الأوسط ورئيس وزرائها يصل المنطقة السبت

حجم الخط
1

طوكيو: أمر زير الدفاع الياباني تارو كونو بنشر سفينة حربية وطائرتي دورية من طراز “بي-3 سي” في الشرق الأوسط، الجمعة، لحماية السفن التي تجلب البضائع إلى اليابان.

وقال كونو للصحافيين إن طائرتي الدورية ستغادران اليابان غدا السبت وتبدآن عملياتهما في 20 يناير/كانون الثاني. وأضاف أن المدمرة ستغادر اليابان متجهة إلى المنطقة في الثاني من فبراير/شباط وتبدأ دورياتها في وقت لاحق من الشهر.

وكان يتعين على كونو إصدار أمر خاص لنشر القوات للسماح لها باستخدام الأسلحة لحماية السفن المعرضة للخطر.

وفي السياق، يبدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اعتبارا من السبت زيارة إلى دول خليجية تهدف للتخفيف من حدة التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ قتلت الولايات المتحدة الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وسرت شكوك بشأن جولة آبي بعدما ردّت طهران على قتل سليماني عبر إطلاق وابل من الصواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أمريكيون في العراق، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة.

لكن الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا قال الجمعة إن آبي سيمضي بزيارته المقررة من 11 حتى 15 كانون الثاني/يناير إلى السعودية والإمارات وسلطنة عُمان، في وقت يسعى لتفسير قرار طوكيو نشر سفينة عسكرية وطائرتي مراقبة في المنطقة لـ”ضمان سلامة السفن المرتبطة باليابان”.

وفي ظل تراجع المخاوف من اندلاع نزاع شامل رغم تحطّم طائرة ركاب أوكرانية بفعل ما قالت كندا إنه صاروخ إيراني أسقطها بالخطأ على الأرجح، قرر آبي المضي قدما بجولته.

وقال سوغا إن آبي “سيتبادل الآراء مع الدول الثلاث لمنع مزيد من التصعيد في الوضع المتوتر في الشرق الأوسط”. وأضاف: “في كل من هذه الدول، نخطط لطلب التعاون لضمان إمداد مستقر للطاقة وسلامة السفن”.

وأفادت اليابان الشهر الماضي بأنها سترسل مدمّرة للقيام بأنشطة استخباراتية إضافة إلى طائرتي مراقبة من طراز “بي-3 سي” إلى الشرق الأوسط لكنها لن تنضم إلى التحالف الذي تقوده واشنطن في المنطقة.

وحاولت اليابان جاهدة تحقيق توازن بين تحالفها المهم مع واشنطن وعلاقاتها التاريخية ومصالحها مع إيران.

وكانت في السابق بين أبرز مشتري النفط الإيراني لكنها توقفت عن عمليات الشراء هذه امتثالا للعقوبات الأمريكية التي فرضت بعدما انسحبت واشنطن بشكل أحادي من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018.

وحاول آبي خلال الشهور الأخيرة تقديم نفسه كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أجرى زيارة إلى طهران واستقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني في طوكيو بكانون الأول/ديسمبر.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية