مقاتل في المجلس الانتقالي - أرشيف
اليمن: قتل 6 من مسلحي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا في اليمن، الإثنين، إثر تجدد “المعارك العنيفة” مع القوات الحكومية، في محافظة أبين (جنوب)، وفق مصدرين.
ويأتي تجدد المعارك بين الطرفين بالتزامن مع مشاوراتهما في العاصمة السعودية الرياض، وقرب إعلان تشكيل حكومة المناصفة بين الشمال والجنوب، بحسب مصادر حكومية مقربة تحدثت في وقت سابق الإثنين.
وقال مصدر طبي في المستشفى المركزي للمحافظة، الذي يخضع لسيطرة المجلس الانتقالي، إن “10 من مسلحي المجلس بينهم 6 قتلى وصلوا إلى المستشفى بعد ظهر اليوم”.
وأضاف، مفضلًا عدم ذكر اسمه، أن اثنين من المصابين حالتهما خطرة وسيتم نقلهما لاحقًا إلى مستشفيات عدن.
وفي سياق متصل، أكد مصدر عسكري في غرفة عمليات المجلس الانتقالي في زنجبار عاصمة المحافظة أن القوات الحكومية شنت هجوما وقت الظهيرة على مواقع للمجلس في جبهة الطرية (شمال شرق عدن) أسفر عن مقتل 6 وإصابة 4.
وأشار في تصريحات مفضلا عدم ذكر اسمه إلى أن قواتهم تصدت للهجوم وأوقعت “خسائر كبيرة” (لم يحددها) بين قتلى وجرحى، في صفوف ما سماها بـ”قوات العدو”.
فيما قال سكان محليون، في أحاديث منفصلة، إن دوي القذائف والقصف كان يسمع في أرجاء عاصمة المحافظة “زنجبار”، وسط تحركات لسيارات إسعاف لنقل قتلى ومصابين.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من قبل القوات الحكومية، حول ما أورده المصدر الطبي والمصدر العسكري التابع للانتقالي.
ورغم المعارك شبه اليومية، يتبادل الطرفان الاتهامات “بخرق الهدنة، وادعاء استهداف كل منهما للآخر، وتأكيد التزامهما بوقف إطلاق النار”.
ونهاية يوليو/ تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وتضمنت الآلية تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.
كما تضمنت استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة الشرعية والمجلس، ومغادرة القوات العسكرية عدن، وفصل قوات الطرفين في “أبين”، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.
(الأناضول)