نوسا دو- إندونيسيا: أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الاثنين، عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في الصين وذلك خلال محادثاته مع الزعيم الصيني شي جين بينغ.
وبحسب البيت الأبيض، أعرب بايدن أيضا عن قلقه إزاء الإجراءات الصينية المتبعة في منطقة شينجيانغ الواقعة شمال غربي البلاد، وكذلك في التبت وهونغ كونج خلال اجتماع اليوم الاثنين، في جزيرة بالي الإندونيسية.
وقال البيت الأبيض إن بايدن أثار أيضا قضايا لمواطنين أمريكيين تعتبر واشنطن أنهم محتجزون ظلما في الصين أو لا يسمح لهم بمغادرة جمهورية الصين الشعبية.
وفي هونغ كونغ، تشن الحكومة الصينية حملة ضد حركة المعارضة الديمقراطية بسن قوانين أمنية شاملة. كما تتهم منظمات حقوق الإنسان السلطات الصينية بقمع الأقليات مثل الإيغور في شينجيانغ وشعب التبت.
وتحدث بايدن وشي في جزيرة بالي الإندونيسية قبل بدء قمة مجموعة العشرين ” جي 20″. ويعد هذا أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ أن تولى بايدن منصبه منذ نحو عامين. وقد قام الرئيسان بمصافحة كل منهما الآخر.
ويشار إلى أن العلاقات بين أمريكا والصين في أسوأ أوقاتها تماما.
شي يعرب عن قلقه العميق بشأن أوكرانيا
من جهته قال الزعيم الصيني شي جين بينغ اليوم الاثنين، إنه “قلق للغاية بشأن الوضع الحالي في أوكرانيا”.
وقال إن بكين تدعم استئناف مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا.
وأضاف شي “في الوقت ذاته، نأمل أن تجري الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي حوارات شاملة مع روسيا”.
وكرر شي تصريحاته السابقة بأنه لا يوجد فائز في الحرب، وأنه لا توجد حلول بسيطة للمواقف المعقدة، وأنه ينبغي تجنب المواجهات بين الدول العظمى.
لكن لم يشر شي إلى الموقف الصيني الذي ذكرته كثيرا وهو أن “المصالح الأمنية المشروعة” لروسيا يجب أن تؤخذ في الاعتبار.
يذكر أن الصين لم تنتقد حتى الآن الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في شباط/فبراير الماضي ، وواصلت تقديم الدعم السياسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
(وكالات)