باريس: أجنحة «مولان روج» تعود للدوران مجددا

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس ـ «القدس العربي»: بعد عام على استعادته لأجنحته التي سقطت عن طريق الخطأ، أعاد الكاباريه الباريسي الشهير عالميا «مولان روج» (الطاحونة الحمراء) تشغيل أجنحته الشهيرة.
ففي سابقة من نوعها في تاريخ أشهر كابريهات العالم والذي رأى النور عام 1889، انهارت أجنحته/مراوحه وسقطت معها الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه (MOU).
واليوم، عادت أجنحة هذا المعلم الأسطوري الواقع في حي بيغال إلى الدوران، في محاولة لنسيان حادثة سقوط الشفرات ليل 24 إلى 25 نيسان/أبريل 2024، وهي التي لم تتوقف تقريبًا عن الدوران منذ أكثر من قرن حتى وقوع هذا الحادث.
وخرج فنانو الكاباريه بملابسهم المسرحية إلى الشارع للاحتفال بالعودة الكبرى للأجنحة الدوارة، على وقع الموسيقى والريش والبريق. قال جان-جاك كليريكو، رئيس مولان روج: «رؤية أجنحة مولان روج تدور مجددًا يعني إعادة أحد أجمل رموز باريس. إنه تكريم لتاريخنا، لفنانينا، ولكل من جعل من مولان روج مكانًا للحلم والاحتفال منذ عام 1889».
يُعد «مولان روج» أحد رموز العاصمة الفرنسية باريس ولياليها ويحظى بشهرة عالمية، يمثل فرنسا في المخيلة الجماعية. في السادس من تشرين الأول/اكتوبر المقبل، سيحتفل هذا الكباريه المشهور بالذكرى السنوية الـ 135 لتأسيسه. ألهم هذا المكان العديد من الفنانين مثل أوغست رينوار (1841-1919) وهنري دي تولوز لوتريك (1864-1901). وقد قُلد أسلوب واسم «مولان روج» من قبل العديد من الملاهي الأخرى في العالم. ويجذب حوالي ستمئة ألف زائر سنويًا، ومع التغطية الإعلامية. ويقدّم هذا الكاباريه المزدان بالريش عرضين كل مساء على مدار 365 يومًا في السنة، بمشاركة 90 فنانًا من 18 جنسية، وسط دوّامة من الريش والبريق واللمعان. وفي عام 2024، استقطبت العروض في الكباريهات 2.7 مليون متفرج في كامل فرنسا، ما رفع رقم أعمال القطاع إلى نحو 220 مليون يورو.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية