باريس- “ القدس العربي”:
رحب وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف-لودريان، بقرار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، العدول عن الترشح لعهدة خامسة وتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية.
وقال الوزير الفرنسى إن “ بلاده تؤكد مجددا على ارتباطها بعلاقات الصداقة، متمنياً الاستقرار والازدهار للشعب الجزائري”.
وكان وزير الخارجية الفرنسي قد صرح الأسبوع الماضي أن بلاده تتابع عن كثب الاحتجاجات في الجزائر، موضحاً أن “الجزائر دولة ذات سيادة، والأمر متروك للشعب الجزائري وحده لاختيار قاداته، ومستقبله، وتحديد تطلعاته”.
من جانبه، قال غابريال آتال كاتب الدولة لدى وزير التعليم الفرنسي، إن “فرنسا تأخذ بعين الاعتبار” تراجع الرئيس الجزائري عن الترشح لفترة رئاسية خامسة.
وأصاف آتال أنه : “ لا يعتقد أن لدي تعليق آخر؛ لأن الجزائريين يريدون أن يحترم استقلالهم وسيادتهم. لا يريدون منا أن نتدخل في شؤونهم”.
وفِي وقت سابق، أكد الناطق باسم الحكومة بنجامين غريفو، عقب اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون؛ أكد أن الموقف الفرنسي إزاء التطورات في الجزائر يقوم على ثلاثة مبادىء ثابتة: أولها أن “الجزائر بلد يتمتع بالسيادة، ويعود للشعب الجزائري وله وحده أمر اختيار قادته ومستقبله” ما من شأنه أن يؤدي الى “شفافية المسار وحريته”.
هذا ووصف المؤرخ بنجامين ستورا ما يحصل في الجزائر بأنه “ لحظة تاريخية”.