باريس تقيم جسراً برياً وبحرياً لنقل مساعدات إلى بيروت

آدم جابر
حجم الخط
6

باريس- “القدس العربي”:

في إطار وعود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالوقوف إلى جانب لبنان في محنته، وبينما يعقد المانحون اليوم مؤتمراً دولياً لبحث سبل مساعدة لبنان استجابة لدعوة فرنسا، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، عن إقامة جسر جوي وبحري لنقل نحو 18 طناً من المساعدات الطبية ونحو 700 طن من المساعدات الغذائية للعاصمة اللبنانية بيروت بعد الانفجار الهائل الذي دمر مرفأها وخلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وجاء في بيان الخارجية الفرنسية، أن هذا الجسر الجوي يشمل حاليا 8 رحلات جوية. وقد أقلعت طائرتان يوم الأربعاء الماضي تقلان 55 جنديا من قوات الأمن المدني و15 طنا من معدات التدخل ومركزا صحيا للطوارئ قادرا على رعاية 500 مريض و5.5 أطنان من الأدوية، من مطار رواسي بالقرب من باريس باتجاه بيروت.

وفي اليوم نفسه، سمحت طائرة استأجرتها مجموعة ‘‘سي ام آ-سي جي أم’’ الرائدة عالميا في النقل البحري، بنقل تسعة رجال إطفاء بحارة و500 كيلوغرام من معدات التدخل الطبي من مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا.

ونقلت رحلة رابعة يوم الخميس 60 من أفراد وزارة الداخلية، فيما نقلت طائرة خامسة يوم الجمعة من قاعدة ‘‘أورليان’’ العسكرية 11 طنا من الأدوية لمعالجة أكثر من ألف جريح، إلى جانب عشرة آلاف جرعة لقاحات.

وأضاف البيان أن طائرة شحن تابعة للقوات الجوية الفرنسية أقلعت صباح السبت وأن رحلتين عسكريتين أخريين ستقعلان الأحد أو في وقت مبكر من يوم الإثنين لنقل 13 طنا من المواد الغذائية وثلاثة أطنان من الأدوية، حسب البيان.

ويفترض أن تبحر حاملة المروحيات البرمائية المجهزة بمستشفى من مرفأ طولون اليوم الأحد، تليها سفينة شحن استأجرتها وزارة الجيوش، مطلع الأسبوع المقبل. وستنقل ‘‘توني’’ فرقا ومعدات هندسية ومئتي طن من الدقيق ومنتجات الألبان ومنتجات الأطفال و134 طنا من الحصص الغذائية و75 ألف لتر من مياه الشرب ومواد لإعادة الإعمار.

بالإضافة إلى المساعدات الغذائية المقررة حاليا يمكن أن يتم نقل عشرين ألف طن من القمح وعشرين ألف طن من الدقيق في الأيام المقبلة”، حسبما ذكرت الخارجية الفرنسية.

يشارك رجال إنقاذ فرنسيون في عمليات البحث وإزالة الركام. ويساعد أفراد من الشرطة والدرك في التعرف على الضحايا ومعرفة أسباب الانفجار.  كما يشارك الخبراء الفرنسيون أيضا في تقييم المخاطر الكيميائية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية