لندن-“القدس العربي”:
سحق برشلونة عدوه الأزلي ريال مدريد بخماسية مقابل هدف، في مباراة كلاسيكو الأرض التي جرت على ملعب “كامب نو” مساء اليوم الأحد، في واحدة من مواجهات الجولة العاشرة للدوري الإسباني، ليستعيد العملاق الكاتلوني صدارة الدوري، بالوصول للنقطة الـ21، بفارق نقطتين عن أتليتكو مدريد، وسبعة عن الملكي، الذي تقهقر للمركز التاسع.
بدأ اللقاء بأفضلية واستحواذ إيجابي من قبل أصحاب الأرض، وضح من خلال المحاولات التي شنها رجال ارنستو فالفيردي من جهة الثنائي فيليب كوتينيو وجوردي ألبا في اليسار، في المقابل، اكتفى بطل أوروبا في آخر 3 سنوات، بالدفاع من منتصف ملعبه، لامتصاص حماس لاعبي البرسا في الدقائق الأولى.
عكس أحداث المباراة، أتيحت الفرصة الأولى للميرينغي بعد مرور 5 دقائق، بانطلاقة عنترية من الويلزي غاريث بيل من الجهة اليسرى، أنهاها بعرضية على القائم البعيد لزميله الفرنسي كريم بنزيمة، ليُقابلها بلمسة واحدة بالقدم اليسرى، لكن من سوء طالعه علت الكرة العارضة.
ومن أول فرصة مُحققة للبرسا، تمكن من تسجيل أولى الأهداف بعد وابل من التمريرات (30 تمريرة)، انتهت بواحدة طولية في ظهر المدافعين في الجانب الأيسر، ليشق المُزعج جوردي ألبا طريقه نحو منطقة الجزاء، وفي الأخير وضع الكرة على طبق من ذهب أمام البرازيلي فيليب كوتينيو، ليودعها سهلة في الشباك، ليتقدم حامل اللقب بأولى الأهداف عند الدقيقة الحادية عشر.
ردة الفعل الخجولة أتت من مارسيلو، بتسديدة يائسة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، أعطاها الألماني تير شتيغن أهمية بإمساكها على مرتين، ليعود برشلونة لبسط سيطرته على كل متر في الملعب، بنقل الكرة من قدم لقدم بشكل طولي وفي مساحات قصيرة، مع غارات متواصلة على الحارس المغلوب على أمره تيبو كورتوا.
وفي الدقيقة 30، احتسب الحكم ركلة جزاء بناء على تقنية (VAR)، بعدما شاهد الإعاقة التي تعرض لها لويس سواريز داخل منطقة الجزاء من قبل رافييل فاران، ليُنفذ السفاح الأوروجوياني الركلة بنجاح، مُعلنًا تقدم فريقه بالهدف الثاني، قبل أن يُهدر جيرار بيكيه فرصة قتل المباراة إكلينيكيًا قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، بإضاعة فرصة سهلة بالرأس على خط منطقة الست ياردات.
مع بداية الشوط الثاني، تمكن الريال من تسجيل هدف تقليص الفارق، عن طريق هجمة منظمة، انتهت بعرضية من الجهة اليمنى، وجدت مارسيلو، الذي تسلم الكرة، ومن ثم سدد من زاوية صعبة في الشباك، لتشتعل المباراة بدخول الميرينغي الأجواء.
وتخلى الحظ عن مودريتش بإنابة العارضة عن الحارس تير شتيغن، قبل أن يأتي الدور على كريم بنزيمة، ليُهدر فرصة التعديل، بتوجيه عرضية فاسكيز، بالرأس فوق العارضة، وهو على بعد ستة أمتار فقط من الحارس الألماني، لتأتي العواقب وخيمة، بالهدف الكاتلوني الثالث، الذي سجله لويس سواريز، برأسية صعبة على يسار الحارس البلجيكي.
وقبل نهاية المباراة بـ10 دقائق، سقط قائد مدريد في المحظور، بهفوة دفاعية سذاجة، استغلها أحد نجوم المباراة سيرجي روبيرتو، بتمريرة حريرية، على إثرها انفرد السفاح لويس سواريز بالحارس كورتوا، وفي الأخير غالطه بتسديدة ساقطة تهادت إلى الشباك، وتبعه بدقيقتين البديل آرتورو فيدال برصاصة الرحمة الخامسة برأسية في الشباك، ليحصل البرسا على دفعة معنوية هائلة، بالفوز العريض الذي تحقق بدون ميسي وفي الذكرى الأولى لاستفتاء الانفصال، تاركًا الريال يواجه المجهول في أول موسم بدون كريستيانو رونالدو.
⚽️ Barcelona vs Real Madrid | A. Vidal (GOAL) 87' pic.twitter.com/ytv1Qzsjgf
— D9INE NEXUS (@D9INE_2019) October 28, 2018