برلماني إيراني: نهاية الاتفاق النووي لا تعني نهاية العالم

حجم الخط
0

طهران: قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشورى الإسلامي في إيران، حشمت الله فلاحت بيشه، إنّ المفاوضات بين بلاده وأوروبا ما زالت مستمرة، وأن المقترحات التي يقدّمها الجانب الأوروبي لإيران يجب أن تتضمن حزمة ضمانات عملية.

وأفادت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) التي أوردت تصريحات فلاحت بيشه، الثلاثاء، بأنه أكد على ضرورة أن تحدّد الدول الأوروبية بديلاً عن الشركات التي منعتها الولايات المتحدة من العمل في إيران لتعويض هذا البلد عن الأضرار التي لحقت به جرّاء هذا النهج.

كما أكّد على أهمية متابعة تأسيس بنك استثمار أوروبي وصندوق استثماري أوروبي ومؤسسات اُخرى مماثلَة خلال دراسة حزمة المقترحات، متسائلاً عن سبب عدم إدراجها في حزمة المقترحات منذ البداية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن رئيس لجنة الأمن القومي النيابية أعرب عن اعتقاده بأنّ الدول الأوروبية لن تخوض حرباً تجارية واقتصادية ضد الولايات المتحدة من أجل إيران، لكنه في الوقت نفسه رأى وجود رغبة لدي الأوروبيين في الحفاظ على الاتفاق النووي رغم كل ذلك، عازياً ذلك إلى تفاؤلٍ ما زال قائماً لدى هذه الدول ترى من خلاله إمكانية تسوية واشنطن وطهران القضايا العالقة بينهما.

وقال فلاحت بيشه: “إنّ الإتفاق النووي ليس اتفاقاً بين طهران وواشنطن بل هو اتفاق عالمي، وعلى الدول الاوروبية أخذ هذه القضية بعين الاعتبار وعدم انتظار ما سيؤول إليه الأمر بين طهران وواشنطن”.

وأكد أن “نهاية الاتفاق النووي لا تعني نهاية العالم، لكننا نتوقع من الجانب الأوروبي إبداء إجراءات ميدانية تطبيقية تخدم الاتفاق النووي دون انتظار تسوية بين إيران والولايات المتحدة”، بحسب “إرنا”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية