بعد الحقنة الثانية من “فايزر”.. باحثون: نتائج مدهشة ونأمل انخفاضاً للإصابات في إسرائيل

حجم الخط
0

سجلت زيادة بلغت 6 – 20 ضعفاً في مضادات كورونا بعد أسبوع على تلقي الحقنة الثانية من تطعيم “فايزر” في أوساط الأغلبية الساحقة ممن تلقوا التطعيم وتم فحصهم – هذا ما يتبين من النتائج الأولية لفحص أجري على العاملين في مستشفى “شيبا” والذين تلقوا الحقنة الثانية من تطعيم كورونا.

وهي زيادة مرتفعة مقارنة بمستوى الأجسام المضادة لمن تعافوا من كورونا. من بين الـ 102 شخص الذين أخذوا اللقاح وتم فحصهم، شوهدت زيادة في الأجسام المضادة في 100 شخص منهم. عاملان فقط طورا مستويات منخفضة من الأجسام المضادة. في “شيبا” متشجعون جداً من النتائج. وحسب أقوال البروفيسورة غيلي ريغف يوحاي، مديرة وحدة منع التلوث ومراقبته، “هذا مثير للانفعال. يعمل التطعيم بصورة مدهشة، ونأمل انخفاضاً في عدد الإصابات في الأيام القريبة القادمة”.

وقالت ريغف يوحاي بأن هناك عدداً من الحالات لأشخاص تم فحصهم وأصيبوا بالمرض بعد التطعيم. وحسب قولها “الأشخاص الذين تم فحصهم بعد أسبوعين أو أكثر على تلقي الحقنة الأولى، يصابون بصورة أخف، وهذا أيضاً يتعلق بمستوى الأجسام المضادة”. ومن تجربتها الخاصة قالت: “شخصياً، بعد ثلاثة أسابيع، لم أطور لديّ نسبة مرتفعة من الأجسام المضادة، ولكن بعد أسبوع على الحقنة الثانية، امتلكت مستوى يبلغ 21 ضعفاً من الأجسام المضادة”.

وأشارت ريغف يوحاي إلى “أننا نتلقى إشارات على أن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم، لن يكونوا معدين. ورغم أن هناك أشخاصاً أصيبوا بعد التطعيم، إلا أنهم كانوا إما بدون أجسام مضادة، أو أن لديهم أجساماً مضادة بمستوى منخفض جداً. وإضافة إلى ذلك، وجدنا أن لدى الذين مرضوا أعداداً من الحقنة الأولى و4484 عاملاً في الحقنة الثانية (هذا حتى تاريخ 18/1/2021).

أما البروفيسور ران نير باز، الخبير في أمراض التلوث في مستشفى هداسا في القدس والعضو في طاقم خبراء كورونا في الجامعة العبرية، فقال إنه رغم النتائج الإيجابية إلا أنه لا يوجد مكان للاستخفاف حتى لجانب من الحقنة الثانية. علينا أن نذكر بأن 5 في المئة من بين الذين تلقوا التطعيم وطوروا أجساماً مضادة، يمكن أن يصابوا بالمرض رغم ذلك. وحسب الأرقام المرتفعة، كما الحال عندنا، فنحن مجبرون على أخذ الحيطة والحذر لأننا لم نصل بعد إلى الراحة والهدوء.

وأشار البروفيسور ران، إلى أن نتائج “شيبا” تتوافق والمعلومات التي عرضتها شركة “فايزر” (0.14 في المئة في نشراتها). وأضاف بأن فحص الأجسام المضادة هو طريقة واحدة من بين طرق عدة لفحص نجاعة التطعيم: “الطريقة الأولى هي المناعة؛ أي عدد الأجسام المضادة الإجمالي. والطريقة الثانية هي فحص تحييد الفيروس. والطريقة الثالثة هي بواسطة فحص رد فعل الخلايا. وهناك قيمة مهمة جداً في اكتساب الحصانة من المرض، وهذه الحصانة تتكون من هذه الطرق الثلاث.

وحسب قوله، فإن فحص الأجسام المضادة وحده لا يكفي لتحديد أن الشخص محصن. والمؤشر الأفضل لفحص وتحييد الفيروس ليس مجمل درجة الحصانة لشخص ما، بل فحص المعايير الثلاثة، التي تحتاج إلى فحوصات مخبرية معقدة.

بقلمروني لندر

 هآرتس 19/1/2021

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية