لندن-“القدس العربي”: بمجرد أن تحول اسم رئيس نادي الزمالك إلى الترند الأكثر والأعلى تداولا في مصر خلال الساعات القليلة الماضية، بسبب الفيديو المنسوب إليه وهو يُهين محمود الخطيب والدولة المصرية بأكملها، بدأ يستفيق من الصدمة، بمحاولات يائسة لتبرئة نفسه من الورطة الأصعب ربما في حياته.
وحاول المحامي الهروب من المصيبة بعد ساعات من تداول مقطع الفيديو، بلصق التهمة بأحد ضباط المخابرات القطرية، إلا أن ردود الأفعال التي فاقت كل التوقعات، أجبرته على الخروج في مقطع فيديو مطول عبر قناته على “يوتيوب” ومختلف منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، لإقناع الرأي العام، بأنه بريء من تهمة التطاول على الدولة.
وكعادته، لم يفوت الفرصة بتقديم البلاغات الكيدية ضد 13 شخصية، في مقدمتهم رئيس النادي الأهلي، ومجموعة من الصحافيين، يتهمهم بالعمالة مع الضابط القطري، وذلك في ردة فعله بعد التصعيد الأهلاوي، باللجوء إلى رئيس مجلس الشعب علي عبد العال ورئيس الحكومة مصطفى مدبولي والنائب العام حمادة الصاوي، لمحاكمة النائب على إهانة لـ100 مليون مصري، كما جاء في نص الدعوى.
وقال المعني بالأمر، إنه يخوض حربا مع دول تسعى لإسقاطه وتشويه صورته أمام الرأي العام، وفي مقدمتهم قطر وتركيا، على غرار ما يفعله دائما مع خصومه، باتهامهم بالعمالة والانتماء إلى جماعات إرهابية، وخلص في النهاية، إلى أنه لم يهين أحد، وأن الفيديو مفبرك، بتقديم نسختين منه، واحدة اعتبرها أصلية والأخرى مفبركة.