بعد خلاف زياش ودياز.. الركراكي يتمنى تكرار هذه المشاكل

حجم الخط
0

الرباط- “القدس العربي”:

فاجأ المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، الجميع بتعليقه على ما وُصف إعلاميا بخلاف النجمين حكيم زياش وبراهيم دياز، في لحظات ما قبل تنفيذ ركلة الجزاء، التي سجل منها القائد الثلاثيني ثاني أهداف منتخب بلاده في أمسية الجمعة التي جمعته بضيفه الغابوني على ملعب “أدرار” بأغادير، وانتهت بفوزه برباعية مقابل هدف في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025.

وأثيرت ضجة على نطاق واسع في وسائل الإعلام المحلية وعالم “السوشيال ميديا”، بعد لقطة زياش ودياز، التي بدأت بتحصيل سفيان الكعبي على ركلة جزاء ثانية لرابع مونديال قطر 2022، ليتوجه نحو الكرة، في محاولة جادة منه لتنفيذ الركلة، لكن في الأخير منعه نجم تشيلسي سابقا من تنفيذ الركلة، ليأتي الدور على جوكر ريال مدريد، مطالبا القائد بمنحه الكرة، لرغبة اليافع العشريني في تسجيل أولى أهدافه مع المنتخب، مع ذلك، أصر حكيم على تسديد الركلة، حتى بعد تدخل أشرف حكيمي، كوسيط لإقناعه بترك الكرة لبراهيم، خاصة بعدما سجل الركلة الأولى في الدقيقة العاشرة.

وكالعادة، أظهرت ردود الأفعال بعد المباراة حالة من الانقسام حول تصرف زياش، ما بين فئة داعمة لموقفه، باعتباره المكلف الأول من قبل الجهاز الفني لتنفيذ ركلات الجزاء، وذلك بصرف النظر عن عدد الركلات المحتسبة للمنتخب على مدار المباراة، وفئة أخرى، وضعت علامات استفهام بالجملة حول تصرف النجم الكبير مع زميله الطامح في ترك بصمته التهديفية الأولى مع المنتخب، بخلاف التساؤلات حول دور القائد في تشجيع نجوم المستقبل، وغيرها من النقاشات، التي كادت تأخذ منحى آخر، لولا نجاح دياز في تسجيل أول أهدافه الدولية مع بداية الشوط الثاني.

وعندما سُئل أفضل مدرب في أفريقيا العام الماضي عن رأيه في خلاف زياش ودياز، الذي أثار حالة من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، أجاب في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة قائلا “مثل هذه الأمور لا تمثل لي أي مشكلة، وبالكاد الموقف لا يحتاج تعليق. كل ما في الأمر أن حكيم احترم قرار المدرب، وأنا من منحته الأولوية في تنفيذ ركلات الجزاء، وعلى ما يبدو أنه كانت لديه الرغبة في تسجيل المزيد من الأهداف”.

وختم حديثه في هذا السياق بقوله “ربما كنا سنتحدث عن مشكلة أو أزمة إذا لم يكن زياش المكلف الأول بتنفيذ هذه المهمة، وأعتقد أننا شاهدنا نفس الموقف أكثر من مرة في الملاعب الأوروبية، ولعلنا نتذكر ما حدث مع نيمار في باريس سان جيرمان، ومؤخرا بين نجوم ريال مدريد. بوجه عام. نحن لا نعاني من أي مشاكل، ومن يرى أن هذه الأمور بمثابة المشاكل الكبيرة، فبالنسبة لي أتمنى استمرارها ونفوز برباعيات وسداسيات في كل مباراة”.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيحل ضيفا على ملعب “سيتسوتو” يوم الإثنين المقبل لمواجهة صاحب الأرض منتخب ليسوتو، في إطار مواجهات الجولة الثانية للتصفيات المؤهلة للكان، ولحساب المجموعة الثانية التي تضم كذلك منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى، وضحية سهرة “أدرار”، فيما تعتبر أشبه بالاختبارات الودية بالنسبة لأسود أطلس، بعد ضمان التأهل سلفا، باعتبارهم البلد المنظم للبطولة المقررة نهاية العام المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية