موسكو/بروكسل: نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية دعوتها، اليوم الجمعة، إلى إجراء حوار بين الجماعات المتحاربة في ليبيا لحل الأزمة في البلاد، وذلك بعد يوم من دعوة خليفة حفتر قواته للتقدم صوب قلب العاصمة طرابلس.
وبدأ حفتر هجوما في أبريل/نيسان لانتزاع السيطرة على طرابلس لكن الهجوم تعثر على مشارف المدينة.
ويقول دبلوماسيون ومسؤولون في طرابلس إن حفتر يحظى بدعم مصر والإمارات وكذلك مرتزقة روس.
من ناحية ثانية، دعت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، الجمعة، إلى وقف الأعمال القتالية في ليبيا والعودة إلى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع في بروكسل ضم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي.
وقال القادة الثلاثة في بيانهم: “ندعو جميع الأطراف الليبية والدولية إلى وقف الأعمال القتالية والالتزام الصادق بالوقف الشامل والدائم للأعمال العسكرية واستئناف عملية التفاوض المستمرة بقيادة الأمم المتحدة”.
وجددوا التأكيد على “دعمهم الكامل” لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة؛ لأن “السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لا يمكن تحقيقهما إلا عبر مسار حل سياسي”.
وشدد القادة “العزم على العمل من أجل إنجاح مؤتمر برلين، الذي يتعين عقده دون مزيد من التأخير”، مبدين تقديرهم للجهود التي بذلها وزراء الخارجية المعنيون لتحقيق هذه الغاية.
(وكالات)