بنس يدعو نتنياهو وغانتس لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة “صفقة القرن”

حجم الخط
2

“القدس العربي” قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الأخير وجه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه في الانتخابات بيني غانتس لزيارة واشنطن، الأسبوع المقبل، لمناقشة خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وأضاف بنس بعد اجتماع مع نتنياهو في السفارة الأمريكية في القدس “الرئيس ترامب طلب مني تقديم دعوة لرئيس الوزراء نتنياهو ليأتي للبيت الأبيض الأسبوع المقبل لمناقشة القضايا الإقليمية إضافة لآفاق السلام هنا في الأرض المقدسة”.

وقال نتنياهو “أعتقد أن الرئيس يسعى لمنح إسرائيل السلام والأمن كما تستحق وبالتالي أقبل بسرور دعوته”.

ولاحقا، قال البيت الأبيض، في بيان، إن نتنياهو سيزور واشنطن يوم الثلاثاء لمناقشة قضايا إقليمية. وأضاف أن غانتس قبل أيضا دعوة ترامب لزيارة واشنطن، لكنه لم يحدد موعدا بعد.

وفي وقت سابق، أفادت القناتان “12” و”13″ الإسرائيليتان الخاصتان نقلا عن مصادر إسرائيلية وأمريكية، الخميس، بأن ترامب دعا نتنياهو، وزعيم حزب “أزرق- أبيض” بيني غانتس، لزيارة واشنطن، الثلاثاء المقبل، للقائهما لمناقشة نشر خطة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 مارس/ آذار المقبل.

ويؤيد نتنياهو وغانتس نشر الصفقة قبل الانتخابات الإسرائيلية، وهو ما اعتبر تغييرا في موقف غانتس الذي كان يعتبر نشرها قبل الانتخابات تدخلا فيها.

والثلاثاء، أعرب غانتس عن تأييده نشر الصفقة قبل الانتخابات في إسرائيل.

وكان من المفترض أن يصل جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط أفي بيركوفيتش، إلى إسرائيل، للمشاركة في منتدى “الهولوكوست” الخامس الذي يعقد في القدس الغربية، ولقاء نتنياهو وغانتس لمناقشة تفاصيل الصفقة. إلا أنهما لم يتمكنا من القدوم بسبب سوء الأحوال الجوية، كما ذكرت القناة “12”.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارا، خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لصفقة القرن، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة التفاوض.

وأوقفت الإدارة الأمريكية، في العامين الماضيين، كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في القدس الشرقية، ولوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد قرار ترامب، في السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية